اكتشاف يعطي الأمل بتوفير كلية صناعية لمرضى الفشل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZePkM

غسل الكلى يتطلب ربط المريض بجهاز كبير لعدة ساعات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-10-2018 الساعة 11:29
لندن - الخليج أونلاين

لا تتوفر  عمليات زرع كلى كافية متاحة من متبرعين لملايين الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي حول العالم، ويعد البديل الوحيد للمرضى هو الخضوع لدورات الغسيل الكلوي المنتظمة لتطهير أجسامهم من النفايات الخلوية الضارة.

ويتطلب غسيل الكلى عادة ثلاثة زيارات إلى مركز الرعاية الصحية كل أسبوع، حيث يتم ربط المرضى بآلة لساعات، وليس هذا التعب والإرهاق فقط من سلبيات الغسل الكلوي، ولكن النتائج الصحية المترتبة من العلاج سيئة.

لذلك يحرص العلماء على تطوير كلية اصطناعية يمكن ارتداؤها طوال الوقت وأداء غسيل الكلى باستمرار، وما يعيق تحقيق ذلك هي جزيئات "اليوريا"، التي يجب إزالتها للحفاظ على توازن النيتروجين في الجسم.

حالياً يتعامل غسيل الكلى مع "اليوريا" باستخدام "إنزيم" يكسر الجُزيء الواحد إلى "أمونيا" و"ثاني أوكسيد الكربون" ولكن كمية المادة المطلوبة لأداء هذا التفاعل كبيرة وثقيلة جداً، بحيث يصعب احتواؤها في حافظة يسهل ارتداؤها بشكل مريح على الجسم.

والمشكلة أن الكلى تُرشح الدم على مدار الساعة، فغسيلها لا يمكن أن يؤدي وظيفة جيدة عند القيام به لمرات قليلة فقط كل أسبوع.

ولمعالجة هذه المشكلة أقدم كل من الباحثين: "باباك إنسوري" و"يوري جوغوتي"، وزملاؤهما على تجربة طريقة جديدة للتخلص من اليوريا، بحسب ما نشر موقع "phys" المتخصص أمس الأربعاء.

وتتلخص الطريقة الجديدة، بالاستعانة بمادة نانوية ناشئة تدعى (نانويث) ثنائية الأبعاد من "كربيد" المعادن.

وبدلاً من تكسير اليوريا تقوم هذه المادة بالتقاط جزيئات اليوريا بين طبقاتها النانونية، في درجة حرارة الغرفة، ويمكنها التقاط 94% من اليوريا من المواد المهملة في عمليات الغسل العادية.

وبعد هذه الدراسات والتجارب التي تمت، خلص الباحثون إلى أن اكتشاف هذه المادة يمكن أن يـساعد في تحويل الكلية الاصطناعية القابلة للارتداء بشكل مريح إلى حقيقة.

مكة المكرمة