اكتشفها علماء بريطانيون.. تعرَّف على سرِّ عدوى "التثاؤب"

يميل الأشخاص إلى التثاؤب حين يرون آخرين يفعلون ذلك

يميل الأشخاص إلى التثاؤب حين يرون آخرين يفعلون ذلك

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-09-2017 الساعة 13:55
لندن - الخليج أونلاين


توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى السبب الذي يجعل التثاؤب مُعدياً، حيث يميل البشر إلى التثاؤب عندما يرون الآخرين يفعلون ذلك أمامهم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة نوتنغهام البريطانية ونشروا نتائجها، السبت، في دورية (Current Biology) العلمية.

وأوضح الباحثون أن التثاؤب المُعدي يعتبر شكلاً شائعاً من حالة تسمى "الإيكوفينومينا"، وهي التقليد الآلي لكلمات وحركات شخص آخر.

اقرأ أيضاً:

"بي إن سبورت" تحشد لمواجهة قرصنة حقوقها الحصرية

وبحسب الفريق، يحدث التثاؤب في جزء من الدماغ مسؤول عن الوظائف الحركية، يسمى القشرة الحركية الأولية.

وأشار العلماء إلى أن هذه القشرة تلعب دوراً في حالات مماثلة، مثل متلازمة "توريت"، وهي خلل عصبي يظهر في شكل حركات عصبية لا إرادية.

ولذلك، يقول العلماء إن فهم التثاؤب المُعدي يمكن أن يساعد كذلك في فهم تلك الاضطرابات.

ولاختبار ماذا يحدث بالدماغ في أثناء الظاهرة، أجرى العلماء تجاربهم على 36 متطوعاً وهم يشاهدون آخرين يتثاءبون.

وطلب الفريق من بعض المتطوعين التثاؤب، في حين طلب من آخرين كبْت رغبتهم عند الشعور به، ووجد الباحثون أنه من الصعب مقاومة التثاؤب عندما ترى شخصاً يفعل ذلك.

واختلفت درجة الرغبة في التثاؤب طبقاً لطريقة عمل القشرة الحركية الأولية في دماغ كل شخص، وهو ما يُطلق عليه "الاستثارة".

وباستخدام تحفيز مغناطيسي خارجي عبر الجمجمة، كان من الممكن زيادة درجة "الاستثارة" في القشرة الحركية؛ ومن ثم ميل المتطوعين إلى التثاؤب المُعدي.

وقالت جورجينا جاكسون، أستاذة علم النفس العصبي، المشاركة في الدراسة، إن النتائج قد تكون لها استخدامات أوسع "في متلازمة توريت، إذا تمكنا من الحد من الاستثارة، فربما يمكننا عندئذ الحد من التشنجات اللاإرادية، وهذا ما نعمل عليه".

وقال ستيفن جاكسون، الذي شارك في الدراسة أيضاً: "إذا استطعنا فهم كيف تؤدي التغيرات في استثارة القشرة الحركية إلى الاضطرابات العصبية، فحينها يمكننا تغيير تأثيرها".

وتابع: "نحن نبحث عن وسائل علاج شخصية لا تعتمد على العقاقير، باستخدام التحفيز المغناطيسي من خلال الجمجمة، والذي قد يكون له تأثير فعال في علاج الاضطرابات بشبكات الدماغ".

مكة المكرمة