الإجهاد بسبب الرقمنة يؤثر سلباً على أداء الموظفين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LxpZQL

العالم الرقمي بحيط بالإنسان من كل جانب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 17:18
برلين - الخليج أونلاين

توصلت دراسة أجراها علماء ألمان إلى أن الإجهاد بسبب "الرقمنة" في مكان العمل يؤثر سلباً على أداء الموظفين والعمال، بعد إجراء استطلاع شمل 2640 من الموظفين في مختلف القطاعات.

وأشار موقع "الجزيرة نت"، الثلاثاء، إلى أن الباحثين من جامعة "أوغسبورغ" الطبية سألوا العمال والموظفين الذين شاركوا في الدراسة عن نوع التكنولوجيا التي يستخدمونها؛ بدءاً من الهاتف الثابت، إلى جهاز الملاحة، ومروراً بتقنيات الذكاء الصناعي.

وركزوا في أسئلتهم على درجة الإرهاق النفسي الذي يتعرضون له أثناء العمل بسبب استعمال التكنولوجيا الحديثة.

وتوصلت الدارسة إلى أن أكثر من نصف العمال يتعرضون لدرجات عالية من "التوتر الرقمي"؛ ومن أعراضه ظهور آلام في الظهر والصداع والإرهاق، وخلصت إلى أن ذلك يـؤثر  على أداء العمال والموظفين.

 

كما استنتجت الدراسة خلاصة مفاجئة؛ وهي أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة يعانون أكثر من عبء التكنولوجيا الجديدة، في حين تنخفض درجة التأثير السلبي لها لدى الأشخاص الأكبر سناً.

أما فيما يخص التأثير من ناحية جنس الشخص، فوجدت الدارسة أن النساء أكثر تأثراً من الرجال.

وخلص المشرفون على الدراسة إلى أن سبب الإرهاق الذي يشعر به الموظفون والعمال ليس هو التكنولوجيا بحد ذاتها، بل الجهل بطريقة التعامل الصحيح معها، والتعقيدات الموجودة في تلك التقنيات، إضافة إلى خوف البعض من فقدان مناصبهم في العمل.

والرقمنة هي عملية التحول في التعامل مع النصوص والصور والمعطيات الحياتية من الحالة الورقية التقليدية، إلى الإشارة الرقمية التي تترجمها التكنولوجيا الحديثة.

وفي ظل التطور السريع الذي يشهده العالم الرقمي والتطور التكنولوجي، يشير تقرير صدر عام 2017 عن شركة "ماكينزي" الأمريكية للأبحاث، إلى أن السنوات القليلة القادمة ستشهد اختفاء عدد من الوظائف، والتي باتت تعرف بالوظائف التقليدية، لتحل مكانها وظائف أخرى تحاكي العصر الرقمي، حيث ستحتاج تلك الوظائف إلى التكنولوجيا التي دخلت كل مرافق حياة الإنسان المعاصر. 

مكة المكرمة