الإمارات: التغيّر المناخي سيؤثّر في الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للدولة

التصحّر سيزحف على البنيان في الإمارات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-07-2018 الساعة 12:41
أبو ظبي - الخليج أونلاين

حذّرت وزارة التغيّر المناخي والبيئة الإماراتية، السبت، من أن الاختلافات الطفيفة في أنماط المناخ والطقس ستؤثّر في الرفاه الاقتصادي البيئي والاجتماعي للدولة.
وتابعت في بيان: إن "التأثيرات المحتملة للتغيّر المناخي ستتمثّل في ارتفاع متوسّط درجات الحرارة ومستوى سطح البحر، والإجهاد المائي، واشتداد هبوب الغبار والعواصف الرملية، إلى جانب التصحّر".
وأضافت الوزارة: إن "القطاعات الأكثر تأثّراً بالتغيّر المناخي هي النظم البيئية والساحلية والبحرية، بالإضافة إلى النظم البيئية للأراضي الجافّة والبنية التحتيّة والزراعية والأمن الغذائي والصحة العامة".
وأشارت إلى أن "التحليلات والتوقّعات المستقبلية تشير إلى ارتفاع المعدّل السنوي لدرجة الحرارة في الدولة بواقع درجة مئوية واحدة تقريباً بحلول 2020، ودرجة ونصف إلى درجتين بحلول 2040".
ورجّحت الوزارة أن "يكون تأثير التغيّر المناخي أشدّ وطأة على المناطق الساحلية، حيث ستعاني الموائل البحرية من ارتفاع درجة حرارة المياه والملوحة، في حين ستتأثّر البنية التحتيّة بسبب اشتداد هبوب العواصف وارتفاع مستوى سطح البحر".
وبحسب الدراسات فإنّ "البحوث التي أعدّتها الوزارة بالتعاون مع الجهات المختصّة أظهرت احتماليّة تأثّر أهداف التنمية المستدامة في الدولة بالتغيّر المناخي، إذ يمكن أن تؤثّر الأحداث المناخية المتطرّفة، بالإضافة إلى الظواهر البطيئة مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، على الأداء اليومي لمنظومة النقل والمواصلات والبنية التحتيّة، وعلى الأصول البيئية، وتضرّ بصناعة وحركة السياحة".
جدير بالذكر أن دولة الإمارات تقع في المنطقة المدارية الجافة التي تمتدّ عبر آسيا وشمال أفريقيا، وتُطلّ على ساحل الخليج العربي وساحل عمان، وبهذا فإنها تتأثّر بالمحيط الهندي، رغم وقوعها في المنطقة المدارية الجافّة، وترتبط معدّلات درجة حرارتها الشديدة صيفاً بارتفاع نسبة الرطوبة، مع وجود فروق كبيره بين مناخ المناطق الساحلية والصحراوية الداخلية والمرتفعات التي تشكّل بمجموعها تضاريس الدولة.
 

مكة المكرمة