الاحتباس الحراري يُنذر بارتفاع الحرارة 1.5 درجة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GB3xb2

يتعين خفض الانبعاثات العالمية التي يتسبب بها الإنسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-10-2018 الساعة 11:32
جنيف - الخليج أونلاين

قال تقرير للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إن من المرجّح أن ترتفع درجات حرارة الجو 1.5 درجة مئوية فيما بين عامي 2030 و2052؛ إذا استمرّت ظاهرة الاحتباس الحراري بوتيرتها الحالية، وإذا تقاعس العالم عن اتخاذ إجراءات سريعة وغير مسبوقة لوقف هذه الزيادة.

والتقت اللجنة الدولية للتغيّر المناخي التابعة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، في مدينة إنتشون بكوريا الجنوبية، لوضع اللمسات الأخيرة على التقرير الذي أُعدّ بناء على طلب الحكومات في 2015، عندما تم الاتفاق على معاهدة دولية لمعالجة التغيّر المناخي.

ويعدّ هذا التقرير المرشد العلمي الرئيسي لصانعي السياسة في الحكومات بشأن كيفية تنفيذ اتفاقية باريس لعام 2015، وفق ما بيّنت وكالة "رويترز"، اليوم.

وتهدف اتفاقية باريس إلى جعل ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية "أقل بكثير" من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل العالم الصناعي، بينما تسعى إلى تشديد الهدف إلى 1.5 درجة.

وحدثت بالفعل زيادة بواقع درجة مئوية، منذ منتصف القرن الثامن عشر، بعد أن رفع التصنيع انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، وهو غاز الاحتباس الحراري الرئيسي المسؤول عن التغيّر المناخي.

وقال ملخص التقرير إن زيادة الحرارة 1.5 درجة مئوية تنطوي على أخطار مرتبطة بالمناخ بالنسبة إلى الطبيعة والجنس البشري، ولكن هذه الأخطار ستكون أقل مما لو ارتفعت الحرارة درجتين مئويتين.

وأضاف أن تحقيق عدم تجاوز الارتفاع 1.5 درجة مئوية يتطلّب تغيّراً "سريعاً وبعيد المدى وغير مسبوق" في استخدام الأراضي والطاقة والصناعة والمباني والنقل والمدن.

وتابع الملخّص أن الأهداف التي اتُّفق عليها في باريس بشأن خفض الانبعاثات لن تكون كافية حتى إذا كانت هناك تخفيضات أكبر وأكثر طموحاً بعد 2030.

ومن أجل احتواء ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية سيتعيّن خفض الانبعاثات العالمية التي يتسبّب بها الإنسان من ثاني أوكسيد الكربون بنحو 45% بحلول 2030 من مستويات 2010، والوصول إلى "صفر بشكل كامل" بحلول منتصف القرن.

مكة المكرمة