البحرين: مديرو مجموعات واتساب محاسبون قانونياً عن الإشاعات

يُعد بث الأخبار الكاذبة جريمة لها ركنان أساسيان في البحرين

يُعد بث الأخبار الكاذبة جريمة لها ركنان أساسيان في البحرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-02-2016 الساعة 09:32
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلنت إدارة مكافحة الفساد الإلكتروني في البحرين، أن مدير مجموعات برنامج واتساب مسؤول ومحاسب قانونياً عمّا يتم تداوله من أخبار غير صحيحة وإشاعات.

وقالت الملازم أول حياة عبد المجيد، خلال استضافتها في حلقة خاصة ببرنامج "مستشارك" عن تأثير وسائل الإعلام الجديد على الأسرة: "على أعضاء المجموعات التبليغ عن الأشخاص الذين يقومون بالإساءة لأي شخص، أو تداول المعلومات الكاذبة، أو نشر الأخبار غير الصحيحة، وعليهم تقديم شكوى لإدارة مكافحة الفساد الإلكتروني".

وبحسب إدارة الإعلام الأمني، يُعد بث الأخبار الكاذبة جريمة لها ركنان أساسيان، هما: الركن المادي والركن المعنوي، إذ إن قيام الجاني بإذاعة إشاعة كاذبة يريد جعلها معلومة وإيصالها إلى عدد كبير من الأشخاص بأي وسيلة من الوسائل، والتي من شأن نشر تلك الإشاعة حدوث اضطراب بالأمن العام أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة، وإلقاء الرعب بين المواطنين وبذلك يكون الغرض من نشر الإشاعة قد تحقق.

أما الركن المعنوي لتلك الجريمة فيتمثل في عنصري العلم والإرادة، أي أن يشترط أن يكون الجاني على علم بأن تلك المعلومات كاذبة وغير صحيحة، وأنه هو من قام بتأليفها أو غير من صحتها حتى تصل إلى الأشخاص بالمعنى الذي يريده، أما عنصر الإرادة فهو انصراف إرادة الجاني إلى نشر تلك الإشاعة الكاذبة وهو مدرك لآثارها السلبية ومردودها على المجتمع.

ونص المشرّع البحريني في المادة 168 من قانون العقوبات على أن يعاقب بالحبس مده لا تزيد عن سنتين والغرامة التي لا تجاوز مئتي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين من أذاع عمداً أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة، أو بث دعايات مثيرة، إذا كان من شأن ذلك اضطراب الأمن العام أو إلقاء الرعب أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

الجدير بالذكر أن دولاً خليجية أخرى قد بدأت بمحاسبة مدير "المجموعة" قانونياً، مثل المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، ويأتي ذلك في إطار مواءمة قوانين العقوبات مع التكنولوجيا وتطور وسائل الاتصال.

مكة المكرمة