التكنولوجيا الحيوية مصدر تمويل هائل لمؤسسات خيرية أمريكية

يعتبر هذا المنتج هو الأول من نوعه تجارياً الذي تموله المؤسسة

يعتبر هذا المنتج هو الأول من نوعه تجارياً الذي تموله المؤسسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-05-2016 الساعة 22:14
واشنطن - الخليج أونلاين


تتوقع مؤسسة ويلكوم تراست الطبية الخيرية جني الأرباح بعد موافقة السلطات الأمريكية المعنية على اختبار تشخيصي جديد للسرطان.

ويعد هذا المنتج هو الأول من نوعه تجارياً، والذي تموله المؤسسة منذ بيع حصتها في قطاع صناعة الأدوية إلى شركة غلاكسو عام 1995.

وأظهرت الموافقة القانونية الأمريكية كيف باتت كبرى المؤسسات الخيرية الطبية في العالم مصادر مهمة لتمويل الشركات المبتدئة في مجال التكنولوجيا الحيوية، وتحقيق الأرباح؛ عندما تنجح الشركات الصغيرة التي تدعمها.

وحققت مؤسسة بيل وميليندا غيتس في الفترة الأخيرة أرباحاً حجمها 80 مليون دولار من بيع حصة في شركة أناكور للمستحضرات الصيدلانية، وهي شركة دعمتها لأبحاثها عن الأمراض المهملة، والتي اشترتها الآن شركة فايزر.

وتُعد مؤسسة غيتس بمنحة قدرها 40 مليار دولار أكبر مؤسسة خيرية في العالم، في حين تملك مؤسسة ويلكوم استثمارات بقيمة 26 مليار دولار.

وهذا الحجم يجعل من المؤسستين قوتين هائلتين في سوق الدواء العالمية.

وحصل اختبار السرطان الجديد -واسمه التجاري أكسومين- على الضوء الأخضر من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، يوم الجمعة، بعد أن طورته شركة بلو إيرث، التي تملكها شركة سينكونا، الذراع الاستثمارية لويلكوم في التكونولوجيا الحيوية.

وسينكونا مستثمر كبير في العديد من الشركات الأخرى التي تطور منتجات مبتكرة توفر فوائد هائلة للمرضى، وبينها شركتان تعملان على علاج جيني للعمى ومشاكل الكبد.

وتهدف سينكونا -التي تملك 250 مليون جنيه إسترليني قابلة للاستثمار على المدى الطويل- إلى تحقيق عائدات قد تسهم في تمويل أنشطتها الخيرية، كما تركز على الاحتياجات الطبية الضرورية، وتساعد الشركات التي يصعب عليها الحصول على تمويل.

وتتبع مؤسسة غيتس الخيرية وسيلة مختلفة، إذ إنها تستثمر وفقاً للبرنامج، عبر تشجيع رجال الأعمال والشركات على السعي لتبني أفكار تخدم الصالح العام، دون أن تكون غايتها الرئيسة تحقيق الأرباح.

لكن شركة غيتس حققت في صفقة شركة أناكور أرباحاً مالية كبيرة؛ بفضل ارتفاع ثمن حصتها، نظراً لنجاح شركة الأدوية.

وباعت المؤسسة 99 % من حصتها في مقابل 86.7 مليون دولار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أي أكثر 17 مرة من استثمارها الأساسي فيها عام 2013، والذي بلغ حينها 5 ملايين دولار.

مكة المكرمة