الجزائر معزولة دولياً عقب انقطاع كابل إنترنت دولي

يبلغ عدد المشتركين في خدمة الإنترنت بالجزائر نحو عشرة ملايين شخص

يبلغ عدد المشتركين في خدمة الإنترنت بالجزائر نحو عشرة ملايين شخص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-10-2015 الساعة 17:15
الجزائر - الخليج أونلاين


شهدت الجزائر اضطرابات في الإنترنت، لعدة أيام، بعد انقطاع كابل بحري يربطها بفرنسا، بشكل أدخل البلاد في شبه "عزلة إلكترونية"، وسط سخط من المواطنين، ودعوات من خبراء إلى إعادة النظر في سياسة تسيير هذه الخدمة.

وقالت شركة "اتصالات الجزائر" الحكومية، التي تحتكر تشغيل خدمة الإنترنت في البلاد، الثلاثاء، إن كابل الألياف البصرية البحري الذي يربط الجزائر بفرنسا، ويضمن 80% من التزود بالإنترنت، والذي تعرض للتلف على بعد 15 كم من سواحل عنابة (شرق)، الخميس الماضي، بعد إلقاء سفينة بمرساتها في هذه المنطقة، قد عاد للخدمة بعد إصلاحه".

وكان إزواو مهمل، المدير التنفيذي للشركة، أعلن في مؤتمر صحفي أن الشركة "اتخذت إجراءً مستعجلاً خلال الأيام الماضية، لضمان استمرار التزود بالخدمة، بتحويل الاتصالات بالإنترنت إلى الكابل الثاني الذي يصل بين الجزائر وباليرمو في إيطاليا، بحدود قدراته الراهنة، وهي 80 غيغابايت، للتخفيف من آثار هذا الانقطاع"، إلا أن قدرات هذا الخط  ضعيفة، ولم تغط الطلب على الإنترنت في البلاد، بحكم أن قدرة الكابل البحري الذي تعرض للتلف تبلغ 400 غيغابايت.

وحسب الأرقام الرسمية، يبلغ عدد المشتركين في خدمة الإنترنت بالجزائر، نحو عشرة ملايين شخص، ما يشكل ربع السكان (40 مليون نسمة).

وشهدت البلاد منذ الحادثة، اضطرابات وضعفاً في التزود بالإنترنت في مناطق، وانقطاعاً تاماً في أخرى، وسط موجة استياء من الوضع، تناقلتها وسائل إعلام محلية، وكذا شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت جمعية حماية المستهلك (مستقلة)، إن البلاد دخلت في شبه عزلة لأن الخدمة أصلاً كانت رديئة قبل الحادثة، في وقت اعتبرت فيه سلطة ضبط الاتصالات (حكومية) أن الخدمة كانت معقولة بعد انقطاع الكابل.

مكة المكرمة
عاجل

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: غوتيريش يريد تفويضاً قانونياً لفتح تحقيق دولي في مقتل خاشقجي