السجائر الإلكترونية.. وسيلة للتخلص من عادة أم إدمان جديد؟

تملك سجائر التبغ والسجائر الإلكترونية المقدار ذاته من النيكوتين

تملك سجائر التبغ والسجائر الإلكترونية المقدار ذاته من النيكوتين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-03-2015 الساعة 22:15
واشنطن - الخليج أونلاين


أجهزة صغيرة وسهلة الاستعمال وتزود بعنصر "النيكوتين"، الذي يدمن عليه أكثر من مليار شخص في العالم، وتكمن فكرة هذه الأجهزة في استخلاصه وتحويله إلى سائل ليستنشقه المدخنون بشكل بخار والتخلص من القطران والعديد من المواد الكيمياوية السامة الأخرى في السجائر العادية.

يؤدي التدخين إلى مقتل ستة ملايين شخص حول العالم سنوياً، وفقاً لأرقام منظمة الصحة العالمية "WHO"، وتحولت السجائر الإلكترونية إلى طريقة للتخلص من عادة التدخين، بسوق يبلغ رأس ماله 2.7 مليار دولار.

إذ توجه ثلث المدخنين حول العالم إلى هذه الأجهزة لمحاولة التخلص من هذه العادة، لكن بعض النقاد يصفون هذه السجائر بإن بإمكانها أن تقدم إدماناً جديداً على النيكوتين، بالأخص للأشخاص اليافعين الذين يقومون بتجربتها، إذ يقول مدير قسم التدخين والصحة في المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها "CDC"، تيم مكافي: إن السجائر الإلكترونية "يمكنها أن تؤثر على نمو الدماغ لليافعين".

وأظهرت نتائج دراسة أشرف عليها المركز، بأن مسوح الرأي التي طبقت على فئة اليافعين والمراهقين في استخدامات التبغ أظهرت بأن الشباب بدؤوا بتجربة السجائر الإلكترونية دون تجربة السجائر العادية، فبنية الجهاز وتركيبته والنكهات المرتبطة مع استخدامه يمكن أن تلعب دوراً في هذا، مما يثير مخاوف الاعتماد عليها كمصدر أساسي للنيكوتين.

لكن أستاذ الصحة العامة في جامعة جينيف، جون فرانسوا إتير، قال في "المؤتمر العالمي للتبغ أو الصحة"، الذي عقد في أبوظبي مؤخراً: إن "عدد الأشخاص الذين يلجؤون لاستخدام السجائر الإلكترونية وسجائر التبغ ازداد".

فرانسوا أضاف: "تملك سجائر التبغ والسجائر الإلكترونية المقدار ذاته من النيكوتين (من حيث التأثير)، ولكن السجائر الإلكترونية لا تحوي النيكوتين فقط، ولا العناصر الكيمياوية الموجودة بسجائر التبغ"، مشدداً على أهمية إجراء أبحاث على الآثار طويلة المدى لاستنشاق النيكوتين.

مكة المكرمة