السعودية تبحث مع أمريكا والصحة العالمية علاجاً لكورونا

تشان: تم تخصيص 70 مليون دولار لأغراض الأبحاث

تشان: تم تخصيص 70 مليون دولار لأغراض الأبحاث

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-10-2015 الساعة 22:04
نيويورك - الخليج أونلاين


قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها والسعودية والولايات المتحدة تبحث تجهيز لقاح لعلاج متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، قبل عودة الفيروس للتفشي من جديد.

وأوضحت مارجريت تشان، مديرة منظمة الصحة العالمية، أن وزير الصحة السعودي خالد الفالح ناقش هذا الأمر مع مسؤولي الصحة العامة بالولايات المتحدة.

وأوضحت تشان للصحفيين: "تواصلاً وبحثاً في التعاون فيما إذا كان من الممكن -فيما يتعلق بدرجة الاستعداد- تجهيز بعض اللقاحات مسبقاً تحسباً لانتشار المرض مرة أخرى".

وقتل فيروس كورونا 571 شخصاً على الأقل من بين 1595 أصيبوا به منذ سبتمبر/ أيلول 2012 معظمهم في السعودية.

ولا يوجد حالياً أي لقاح مرخص لعلاج المرض، وفي يوليو/ تموز الماضي قال باحثون يحاولون ابتكار لقاح في الولايات المتحدة، إن لديهم مؤشرات مبكرة على نجاح التجارب على الحيوانات.

وأضافت تشان إن الفالح، وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية للنفط، يبذل مساع صادقة مع تخصيص 70 مليون دولار لأغراض الأبحاث، التي ستساعد في سد العديد من الثغرات في المعلومات الخاصة بفيروس كورونا.

وشخصت أول حالة إصابة بفيروس كورونا بين البشر عام 2012، وهو ينتمي إلى عائلة متلازمة الجهاز التنفسي الحاد (سارس)، الذي تفشى عام 2002-2003 وقتل 800 شخص.

وبينت تشان أن هناك الكثير من الأسئلة المعلقة: "هل هو موجود في الإبل فقط؟ أو في حيوانات أخرى؟ هل هناك نسخة مبكرة متوافرة من اللقاح حيث يتطلب الأمر بذل مزيد من الجهد؟ هل نحن في حاجة إلى لقاح للإبل؟ وهي أسئلة نعكف على مناقشتها".

وقالت إن العالم لم يتخذ سوى "خطوات وئيدة"، كما عبرت عن قلقها من أمراض أخرى منها إنفلونزا الطيور من سلالتي "إتش 5 إن 1" و"إتش 7 إن 9".

ولفتت إلى أن انتقال فيروس كورونا في المستشفيات السعودية، وتفشيه في كوريا الجنوبية، يبين أن معايير مكافحة العدوى لم تراع، مضيفة أن ذلك مجرد مثل ضمن الكثير من الأمثلة التي تبرهن على عدم التزام دول بواجباتها المتعلقة بوقاية الصحة العامة.

ويشار إلى أن كثيراً ممن أصيبوا بفيروس كورونا من العاملين في مجال الرعاية الصحية وانتقل إليهم المرض من المصابين داخل المستشفيات للعلاج. وقارنت تشان ذلك بأكثر من ألف طبيب صيني ممن توجهوا إلى غربي أفريقيا لعلاج الإيبولا ولم يصب أي منهم بها.

وقالت: إنهم "كانوا يلتزمون بلوائح منظمة الصحة العالمية الإرشادية بشأن مكافحة العدوى".

مكة المكرمة
عاجل

عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية: نشكر قطر التي أدخلت السولار والدولار لغزة وساهمت بتخفيف الحصار عن أهالي القطاع