الشيخة هند بنت حمد رئيسةً تنفيذيةً لمؤسسة قطر للعلوم

تسعى قطر إلى أن تصبح نموذجاً في تطوير التربية والعلوم والتقنية

تسعى قطر إلى أن تصبح نموذجاً في تطوير التربية والعلوم والتقنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-02-2016 الساعة 10:52
الدوحة - الخليج أونلاين


أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الأحد، عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، عن تولي الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، مهام منصب الرئيسة التنفيذية للمؤسسة.

وذكر حساب المؤسسة، أن الشيخة هند ستعمل من خلال مهامها الجديدة جنباً إلى جنب مع الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس الإدارة، حيث ستحرص على الاستمرار قدماً نحو توفير أعلى معايير التعليم والبحوث، وتحفيز الشباب على قيادة اقتصاد الدولة المتنوع وتنميته.

وتوجهت مؤسسة قطر بالشكر إلى المهندس سعد المهندي، الرئيس التنفيذي السابق للمؤسسة، على إسهاماته خلال الأعوام العشرين الماضية، كما أكدت دعمه المتواصل في مهامه كعضو دائم في مجلس إدارة المؤسسة، مع استمراره عضواً في مجلس أمنائها؛ وذلك تقديراً لكونه أحد الأعضاء المؤسسين.

وتسعى قطر الدولة الخليجية الغنية بمصادر الطاقة إلى استخدام مواردها الضخمة من الغاز والنفط من أجل تطوير التربية والعلوم والتقنية، لتصبح نموذجاً في العالم العربي.

وأقامت المؤسسة التي أطلقها أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في 1995، وترأسها الشيخة موزا بنت ناصر، في الدوحة "المدينة التعليمية" التي تضم فروعاً لعدد من الجامعات الأمريكية إضافة إلى "مجمع علمي وتكنولوجي".

ومؤسسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تحوي عدداً من الهيئات المتفرعة التي تهدف إلى الارتقاء بدولة قطر، والعبور بها إلى عصر "ما بعد الاقتصاد الكربوني"، من خلال تشجيع الشركات والمعاهد البحثية في مختلف أرجاء العالم على تطوير تقنياتها والترويج لها داخل دولة قطر، إلى جانب احتضانها لرواد الأعمال ورعايتها للمشروعات التقنية الواعدة.

كما تضم المؤسسة "واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا"، بجانب مراكزها المتعددة، شركات صغيرة ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، يميّزها بالدرجة الأولى تضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التقنية، وتطوير منتجات مبتكرة تصب في مصلحة منظومة البحوث العلمية التي تتبناها رؤية قطر الوطنية 2030.

تعتبر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا جزءاً من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كما أنّها المنصّة الأساسية الحاضنة لِمشاريع تطوير التقنية، حيث تسعى إلى توفير البيئة اللازمة لتطوير تقنيات صالحة للاستخدام التجاري، ودعم البحوث والابتكار وروح الريادة.

وتركز على أربعة محاور رئيسية؛ وهي الطاقة والبيئة والعلوم الصحية وتقنية الاتصالات والمعلومات، وتقع في المدينة التعليمية التابعة لِمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة المؤسسة.

مكة المكرمة