الصحة العالمية: حالة وفاة من بين 6 تحدث بسبب السرطان

المنظمة: ثلث وفيات السرطان تعزى إلى 5 مخاطر سلوكية وغذائية

المنظمة: ثلث وفيات السرطان تعزى إلى 5 مخاطر سلوكية وغذائية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-02-2018 الساعة 16:28
واشنطن - الخليج أونلاين


كشفت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن مرض السرطان أصبح مسؤولاً عن وفاة حالة واحدة تقريباً من بين كل 6 وفيات تحدث على الصعيد العالمي.

جاء ذلك في تقرير بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، الذي يوافق 4 فبراير من كل عام، ويحمل هذا العام شعار "نحن نستطيع – أنا أستطيع".

وأوضحت المنظمة في تقريرها، أن الهدف من الشعار هو بث رسالة لكل المجتمع العالمي، سواء المصابين وغير المصابين، بأنه يستطيع المساعدة ودعم محاربة المرض.

وأشارت إلى أنه على الرغم من إحراز تقدم في الوقاية من السرطان وعلاجه وتخفيفه، فإن التقدم المحرز لم يكن متاحاً الاستفادة منه على الصعيد العالمي، خاصة أنه في كثير من البلدان يتم تشخيص المرض في وقت متأخر جداً، كما أن العلاج لا يمكن تحمله أو يتعذر الوصول إليه.

وأضافت أنه يجب ألا يصبح السرطان عبارة عن عقوبة إعدام، مشيرة إلى أن العام الجاري (2018) سيكون هاماً على صعيد تنفيذ الدول الأعضاء بالمنظمة توجيهات وقرار الجمعية العامة للصحة العالمية لعام 2017.

وعن مدى تأثير المرض على البشر، قال التقرير إن كل أسرة في العالم تقريباً تتأثر بالسرطان بطريقة أو بأخرى.

وصنفت المنظمة السرطان على أنه ثاني سبب رئيس للوفاة في العالم، وقد حصد في 2015 أرواح 8 ملايين و800 ألف شخص.

وأشار تقرير للمنظمة إلى أن 70% تقريباً من الوفيات الناجمة عن السرطان، تتركز في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ويشير إلى أن التبغ يتسبب في 22% تقريباً من وفيات السرطان.

وتشكل الالتهابات المسببة للسرطان، مثل التهاب الكبد وفيروس الورم الحليمي البشري، نسبة تصل إلى 25% من حالات السرطان في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.

اقرأ أيضاً:

خبراء يحذرون من آثار علاج سرطان الثدي على القلب

وأفادت المنظمة بأن نحو ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان تعزى إلى 5 من أبرز المخاطر السلوكية والغذائية، ومنها: ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض تناول الفاكهة والخضراوات، ونقص النشاط البدني، وتعاطي التبغ، وشرب الكحول.

وتشير أحدث التقديرات إلى احتمال حدوث 6.23 ملايين إصابة بالسرطان حول العالم بحلول عام 2030، ووفق الإحصاءات المتوافرة عن المرض، فقد أصيب به 1.14 مليون إنسان حول العالم عام 2012، كان 40% منها في دول العالم متوسطة وقليلة الدخل.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة، فإن سرطان الرئة يحتل المرتبة الأولى في أكثر 10 أنواع شائعة من السرطان حول العالم، ويليه سرطان الثدي، ثم سرطانا الأمعاء والبروستاتا.

ويشيع سرطان الرئة أكثر بين الرجال في كل مكانبالعالم؛ إذ تشخَّص به حالة واحدة من كل 10 حالات، وقد ظلت سرطانات الرئة والثدي والأمعاء، والمعدة، والبروستاتا منذ عام 1975 من أكثر حالات التشخيص الشائعة بالمرض.

ووفقاً للتقديرات، فإن 5.32 ملايين مصاب بالسرطان ظلوا أححين ء في غضون 5 سنوات سبقت تسجيله عام 2012.

وفي السياق ذاته، أشارت دراسة حول احتمالات النجاة من السرطان، نشرتها دورية "لانست" الطبية مؤخراً، واعتمدت على بيانات من 71 دولة تغطي 67% من سكان العالم بين عامي 2000 و2014، إلى أن النجاة من السرطان تتوسع في عدة دول حتى بالنسبة لأكثر السرطانات خطراً، مثل سرطان الكبد والرئة.

وبحسب الدراسة، فقد سجلت الدول المتقدمة نسبة أعلى من الإصابة بمختلف أمراض السرطان، البالغ عددها نحو 200، لكن نسبة الشفاء هي الأخرى أعلى، في حين هي أقل بالدول النامية.

وعالمياً، احتلت فرنسا المركز الأول في عدد الإصابات بين الرجال بواقع 385 حالة لكل 100 ألف رجل، في حين احتلت الدنمارك المركز الأول بعدد الإصابات بين النساء بواقع 328 لكل 100 ألف امرأة.

وعربياً، سجلت خلال الفترة نفسها في لبنان 200 حالة سرطانية لكل 100 ألف نسمة، تبعتها مصر 152.04، ثم سوريا 145.91، فالعراق 135.27 حالة.

وفي دول الخليج، سُجلت 102.12 حالة بالكويت، و92.52 في الإمارات، و91.06 حالة بالسعودية و82.05 في عُمان.

مكة المكرمة