الصيام الإلكتروني.. "رمضان" من نوع مختلف

في مقالة لبروفيسور تركي

في مقالة لبروفيسور تركي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 11-05-2018 الساعة 18:43
أنقرة – الخليج أونلاين


ربما يأخذ مصطلح "الصيام الإلكتروني" عقلك إلى تفكير بعيد يتعلق بالامتناع عن الأكل والشرب، مثيراً في داخلك تساؤلات حول ماهيته؟ وكيف يمكن أن نصوم إلكترونياً؟

الإجابة تتلخص في مقترح لرئاسة الشؤون الدينية في تركيا على المسلمين خلال شهر رمضان القيام بــ"الصيام الإلكتروني" (e-oruç)، المتمثل بالامتناع عن تضييع الوقت في شبكة الإنترنت، والاستعاضة عنه بقضاء الوقت مع أفراد الأسرة والأصدقاء.

وجاء ذلك في مقالة للبروفسور إلهان قليج، عضو الهيئة التدريسية في كلية الطب بجامعة إسطنبول، في المجلة الشهرية للرئاسة، حملت عنوان "الصيام الإلكتروني"، ذكر فيها أن التكنولوجيا جلبت معها الكثير من الأمور الجديدة.

وقال قليج: "لا معنى لرفض التكنولوجيا بالكامل، ونعتقد بضرورة الدراية بجميع هذه التطورات المقلقة، واتخاذ موقف في مواجهتها، لكن كيف يمكن أن يكون هذا ممكناً؟ بحسب قناعتي فإن الصيام الإلكتروني يمكن أن يكون ممكناً".

اقرأ أيضاً :

تتجدّد مع رمضان.. مساعٍ فقهية لإنهاء جدلية ساعات الصوم في أوروبا

وحول شرحه ماهية "الصيام الإلكتروني" كتب قليج: "أنه بدل تضييع الوقت في متابعة أكل الناس والأماكن التي يزورونها، يجب التفكير بمن لا يتمكنون من الأكل، أو من لا تسمح لهم قدراتهم المادية بالذهاب إلى الأماكن التي يرغبون بها".

وأضاف: "ومن جانب آخر؛ ينبغي عدم تضييع الوقت في التحدث مع أشخاص لا نعرفهم على بعد مئات أو آلاف الكيلومترات، وعوضاً عن ذلك يجب تفضيل الاستفسار عن أحوال الجيران والناس الذين نصادفهم يومياً".

وتناولت منشورات رئاسة الشؤون الدينية مسائل متعلقة بثقافة عدم الإسراف وبالاستهلاك، بعد تحديدها شعار "لا للإسراف" لشهر رمضان 2018.

مكة المكرمة