العالم على موعد مع إطلاق الجيل التالي من نظام تحديد الموقع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXK9JE

تطلق الأقمار الصناعية الجديدة غداً الثلاثاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-12-2018 الساعة 17:10

بعد أشهر من التأخير، يوشك سلاح الجو الأمريكي على إطلاق جيل جديد من الأقمار الصناعية المجهزة لخدمة "نظام تحديد المواقع العالمي"، ومصمم ليكون أكثر دقة وأماناً ومتعدد الاستخدامات.

ووفقاً لموقع "يو إس آي تودي"، أمس الأحد، فمن المقرر أن ينطلق القمر الصناعي، يوم غد الثلاثاء، من منصة كيب كانافيرال، بولاية فلوريدا، على متن صاروخ سبيس إكس فالكون 9.

ويعد هذا القمر الأول من بين 32 قمراً صناعياً لتحديد المواقع المخطط لها، التي ستحلّ محل الأقمار القديمة الموجودة في المدار، وهي من إنتاج شركة لوكهيد مارتن.

لكن بعض الأقمار والأنظمة الأكثر أهمية ضمن نفس البرنامج، لن تكون متاحة بالكامل حتى عام 2022، أو في وقت لاحق؛ بسبب مشاكل في برامج مصاحبة لتطوير نظام تحكم أرضي جديد للأقمار الصناعية، حسبما ذكرت المصادر الحكومية.

يشتهر نظام تحديد المواقع العالمي بتطبيقاته المدنية الواسعة الانتشار، بدءاً من الملاحة وحتى المعاملات المصرفية، وتقدر القوة الجوية أن 4 مليارات شخص حول العالم يستخدمون هذا النظام.

نظام تحديد المواقع صممه الجيش الأمريكي، وما زال إلى اليوم تحت إشراف وإدارة الجيش الأمريكي، ويشغَّل من مجمع عالي الأمان، في قاعدة شريفر الجوية، خارج كولورادو سبرينغز.

وبالمقارنة مع نظيرتها القديمة، سيكون لدى الأقمار الصناعية الجديدة إشارة عسكرية شديدة الأمان؛ وهو تحسن أصبح أكثر إلحاحاً بعد أن اتهمت النرويج روسيا بتعطيل إشارات النظام العالمي لتحديد المواقع، وذلك خلال مناورات عسكرية لحلف شمال الأطلسي جرت الخريف الماضي.

وقال تشيب إيشينفيلدر، المتحدث باسم شركة لوكهيد مارتن: "من المتوقع أن توفر الأقمار الصناعية الجديدة معلومات عن الموقع أكثر دقة بثلاث مرات من الأقمار الصناعية الحالية".

إيشينفيلدر أشار إلى أن دقة تحديد المواقع الحالية من 3 أمتار إلى 10 أمتار؛ حسب الظروف الجوية، ومن المتوقع أن تبلغ دقة الأقمار الجديدة ما بين متر و3 أمتار.

ويقدر سعر الأقمار العشرة الأولى بـ 577 مليون دولار، بزيادة نحو 6% عن تقديرات عام 2008 الأصلية، بعد إضافة معدلات التضخم.

وأُعلن عن أول ساتل للنظام العالمي لتحديد المواقع "جي بي إس3" متأخراً عما يقرب من عامين من الموعد المحدد.

وقال تشابلان إن المشاكل شملت تأخيرات في تسليم المكونات الرئيسية، وإعادة اختبار مكونات أخرى، وقراراً من سلاح الجو باستخدام صاروخ فالكون 9 لأول مرة لإطلاق الصاروخ.

مكة المكرمة