الفيروسات القاتلة يمكن تحويلها كمضادّات لبكتيريا أشد فتكاً

العلاج يتم استخدامه في الوقت الحالي بعدد من الولايات الأمريكية

العلاج يتم استخدامه في الوقت الحالي بعدد من الولايات الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-02-2018 الساعة 21:56
واشنطن- الخليج أونلاين


كشفت دراسة بحثية أمريكية، الأحد، عن فيروسات خطيرة لا يمكن للمضادات الحيوية الحالية أن تقاومها، أو تخفف من حدتها وتطورها على جسد المصاب.

في حين أكدت الدراسة الأمريكية أنها تمكنت من استخراج مضادات حيوية من هذه الفيروسات، مقاومة لمثيلاتها الأشد فتكاً.

ووفقاً للدراسة التي قام بها فريق بحثي من شركة أمبليفي للعلوم البيولوجية "AmpliPhi Biosciences"، فإن المضادات الحيوية الحالية باتت لا تستجيب في مقاومتها للفيروسات التي تطورت مع مرور الوقت، وذلك باستخدام فيروسات أقل خطورة من نوع "فاجيس" لعلاج الالتهابات البكتيرية التي لا يمكن السيطرة عليها، باستخدام تسلسل الحمض النووي والذكاء الاصطناعي.

وتقول الدراسة الأمريكية إنها سجلت تزايداً في أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، في حين أشارت الدراسة إلى أن أكثر من مليوني شخص يصابون سنوياً بالبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، يتعرض نحو 23.000 منهم لمضاعفات خطيرة تؤدي في النهاية إلى وفاتهم.

اقرأ أيضاً:

"آبل" تعترف بخطأ برمجي في "آيفون 7" وتعِد بحلِّه قريباً

ووفقاً لما نقلته وكالة الأخبار الأمريكية "أسوشييتد برس"، فإن الفيروسات من نوع "فاجيس" هي عاثيات، يمكن لكل نوع منها أن يقاوم صنفاً محدداً من البكتيريا بفاعلية عالية، غير أن الصعوبة تكمن في العثور على الأنواع التي يمكن أن تعمل كمضادات حيوية آمنة، وبأقل عدد من الأضرار الجانبية.

وأضافت الوكالة أن العلاج يُستخدم في الوقت الحالي بعدد من الولايات الأمريكية كحل أخير للمرضى الذين تضاعفت عندهم العدوى، ولم تستجب أجسامهم للمضادات الحيوية الشائعة.

في حين نقلت "أسوشييتد برس"، عن الفريق المعالج، أن تسلسل الحمض النووي والذكاء الاصطناعي يمكن لهما أن يحددا فيما بعدُ الأنواع المناسبة من عاثيات "فاجيس"، التي يمكن استخدامها مع كل نوع من أنواع البكتيريا القاتلة، التي لا تستجيب للمضادات الحيوية الموجودة حالياً.

ويقول الدكتور "بول غرينت" الرئيس التنفيذي لشركة "أمبليفي" للعلوم البيولوجية، إنهم توصلوا إلى مجموعة من المضادات الحيوية التي يمكن لها علاج الالتهابات البكتيرية مثل المكورات العنقودية الذهبية، في حين أكد "غرينت" أن عاثيات "فاجيس" غالباً ما تعيش في الأماكن الملوثة، مثل مياه الصرف الصحي.

وبحسب الدكتور "غرينت"، فإن الفريق العلمي للشركة يعزل حالياً هذه الفيروسات ويقوم بتنقيتها، وفحص تسلسل الحمض النووي؛ للتأكد من عدم وجود مادة وراثية خاطئة، تحتوي على أي من مسببات الأمراض الضارة المحتملة.

الجدير بالذكر أن طريقة العلاج الحالية التي تعمل عليها شركة "أمبليفي"، هي بزراعة عينة من دم المصاب بالعدوى؛ ومن ثم التعرف على سلسلة الفيروسات التي من الممكن استخدامها للقضاء على العدوى، باستخدام الذكاء الاصطناعي.

مكة المكرمة