"القرش".. زورق جديد لمكافحة الحرائق "عن بُعد" في دبي

يمكن التحكم في "القرش" من مسافة 12 ميلاً بحرياً

يمكن التحكم في "القرش" من مسافة 12 ميلاً بحرياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-02-2017 الساعة 12:01
أبوظبي - الخليج أونلاين


أدخلت الإمارات زورقاً جديداً إلى آليات مكافحة الحريق أطلقت عليه اسم "القرش".

ويتميز "القرش" الإماراتي بكاميرات حرارية متطورة، وأجهزة إطفاء حديثة، تتيح استخدامه في الحوادث البحرية مثل حرائق البترول أو في السفن.

وقال مدير عام الدفاع المدني في دبي، اللواء راشد ثاني المطروشي، إنه يمكن التحكم في "القرش" من مسافة 12 ميلاً بحرياً، ما يقلل من حدة المخاطر التي تواجه رجال الدفاع المدني.

اقرأ أيضاً :

في الإمارات.. إشارة المرور علامات "نصر" و"فوز" و"حب"

وأضاف المطروشي، حسبما نقلت عنه صحيفة "الإمارات اليوم"، أن "القرش" يخلو كلياً من أي موارد بشرية، ويتم التحكم به عن بُعد من غرف عمليات متنقلة، أو من غرفة العمليات المركزية، كما أنه يحقق سرعة الاستجابة، ويرصد المخاطر من خلال الصورة التي ينقلها إلى شاشات المراقبة.

ووقعت إدارة الدفاع المدني مذكرة تفاهم مع شركة "المراكب الإماراتية"، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "أيدكس" لتوريد الزورق، في إطار السعي لاستخدام أحدث التقنيات في استحداث مسرعات المستقبل.

وأشار المطروشي إلى أن الزورق يعد حلاً مثالياً للتعامل مع الحوادث أثناء تقلبات الطقس واضطراب البحر، ويجري حالياً تطوير حلول أخرى تعزز هذه المهام.

وسيدخل "القرش" الخدمة خلال العام الجاري، حسبما صرح المطروشي، ليمثل إضافة مهمة لحزمة الآليات المتطورة التي أضيفت أخيراً إلى معدات الدفاع المدني في دبي، وتشمل مشروعاً إطفائياً طائراً يخرج من البحر للتعامل مع حوادث المرافئ في دبي يحمل اسم "الدولفين".

وحصل عدد من رجال الدفاع المدني على دورة تدريبية للتعامل مع التقنية الجديدة التي تعتمد على نظام المحركات النفاثة، والتي يستطيع من خلالها الإطفائي التحليق جواً وإطفاء الحرائق البحرية والبرية القريبة من المرفأ، سواء كانت في زوارق أو مركبات.

وعزا تركيز الدفاع المدني على تحديث تقنيات مكافحة الحرائق البحرية، إلى وجود واجهة مائية سياحية كبيرة بالإمارة حالياً، بعد تنفيذ مشروع القناة المائية، والعمل على مشروعات أخرى مماثلة.

مكة المكرمة