المجلس العالمي للطاقة يدعو لتطبيق سياسات تغير المناخ فوراً

يهدف المؤتمر إلى توفير حلول للمشكلات التي تواجه سوق الطاقة

يهدف المؤتمر إلى توفير حلول للمشكلات التي تواجه سوق الطاقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-10-2015 الساعة 15:35
أديس أبابا- الخليج أونلاين


دعت ماري جوزيه نادو، رئيسة المجلس العالمي للطاقة، صناع القرار السياسي إلى ضرورة تطبيق سياسات تغير المناخ بشكل فوري، والانتقال إلى مؤتمر باريس لتغير المناخ، في ديسمبر/كانون الثاني المقبل؛ من أجل تعزيز الطاقة المستدامة والاستفادة العادلة من الطاقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده كل من رئيسة المجلس، وأمينه العام، كريستوف فراي، ووزير المياه والري والكهرباء الإثيوبي، موتما مغاسا، على هامش المؤتمر العالمي للطاقة، الذي تستضيفه أديس أبابا منذ الاثنين الماضي، ويستمر حتى غد الجمعة.

وأشارت "نادو" إلى أن المؤتمر شهد مشاركة 3 آلاف ممثل من مختلف المنظمات العاملة في الطاقة من القطاع العام والخاص ومنظمات غير حكومية، إلى جانب خبراء في مجال الطاقة.

وذكرت أن المؤتمر يهدف إلى توفير حلول للمشكلات التي تواجه سوق الطاقة، ومساعدة العاملين في تنظيمها على التنبؤ بالمشاكل المحتملة، والعمل على إيجاد بدائل ناجعة، وبناء جسور التواصل بين الأسواق على مختلف مستوياتها في الدول المتقدمة والنامية.

وأوضحت نادو أن المؤتمر سيساعد سوق الطاقة في الاستخدام العادل والمستدام، وكذلك صناع السياسة العالمية للوصول إلى اتفاق شامل مع الحفاظ على المرونة تجاه المناخ، لافتة إلى أن "المجلس لا يدعو إلى العمل، لكنه يدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة".

وقالت رئيسة المجلس العالمي للطاقة، إن صناع السياسة يجب أن يتخذوا إجراءات واضحة حول التحديات المناخية التي تؤثر سلباً على جميع البلدان في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن مقدار حصة انبعاثات الكربون في كل بلد على حدة.

من جانبه قال وزير المياه والري والكهرباء الإثيوبي إن بلاده انتهجت سياسة الطاقة المتوافقة، إلى جانب سياسة النمو الأخضر، مشيراً إلى أن الاجتماع الحالي يشكل أرضية مناسبة لمناقشة قضايا تغير المناخ في مؤتمر باريس المقرر عقده في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

بدوره، قال الأمين العام للمجلس العالمي للطاقة، كريستوف فراي، إن تحولات الطاقة ستظل من التحديات المناخية التي يجب مواجهتها، مضيفاً: "إننا بحاجة إلى استراتيجية واضحة في قطاع الطاقة لتحقيق التحول الاقتصادي وتوفير الطاقة".

مكة المكرمة