المناخ تفوق على النزاعات في عدد من شردهم عام 2013

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 14:25
أوسلو - الخليج أونلاين


أعلن المجلس النرويجي للاجئين أن الكوارث الطبيعية في عام 2013 أدت إلى تشريد عدد من الأشخاص يفوق بثلاث مرات أولئك الذين شردتهم النزاعات، ما يؤكد ضرورة التصدي لمشاكل التغير المناخي.

وقالت دراسة أصدرها المجلس، اليوم الأربعاء (09/17)، إن 22 مليون شخص نزحوا من منازلهم في 2013 بسبب الكوارث الطبيعية.

ويأتي نشر تقرير المنظمة الإنسانية، وهي منظمة مستقلة متخصصة في مساعدات الطوارئ، قبل أيام من انطلاق قمة بشأن المناخ الثلاثاء المقبل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

ولفتت الدراسة إلى أن المشكلة تتفاقم مع تسجيل عدد مضاعف من الأشخاص النازحين، بالمقارنة بذلك المسجل في السبعينيات، عازية ذلك إلى زيادة معدلات النمو الحضري خلال السنوات الأربعين الأخيرة في البلدان الأكثر ضعفاً.

ودعا المجلس النروجي للاجئين، برئاسة يان ايغيلاند، المنسق السابق للأمم المتحدة لشؤون المساعدات الطارئة، صناع القرار في العالم إلى وضع هذه المسألة المتعلقة بالنازحين على سلم أولوياتهم، وذلك بمناسبة المحادثات المرتقبة للتوصل إلى اتفاق بشأن التغيير المناخي في 2015.

وأشار التقرير إلى أن "الحكومات عليها التأكد من أن المشاريع والجهات المانحة تراعي هذا الخطر المتنامي للنزوح، وذلك عبر تسهيل عمليات الهجرة والتخطيط لعمليات إعادة إسكان يحترم السكان الأكثر عرضة".

وتطرقت الدراسة إلى نتائج دراسات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التي اعتبرت أن النشاط البشري مسؤول عن عدد متزايد من هذه الكوارث.

وأوضحت أن أكثر من 80 بالمئة من الأشخاص الذين نزحوا بفعل الكوارث الطبيعية كانوا في آسيا.

وبالاستناد إلى تعدادها السكاني، شهدت دول أفريقيا جنوب الصحراء 8 من أصل أكبر 20 كارثة طبيعية العام الماضي، وفق التقرير الذي أكد أن أفريقيا قد تتعرض أكثر فأكثر لهذه الأزمات بسبب النمو السكاني الكبير بالمقارنة بالمناطق الأخرى في العالم.

كذلك فإن الدول الغنية لم توفرها هذه الأزمات، مثل اليابان والولايات المتحدة وكندا التي شهدت أعاصير وفيضانات أدت بمجملها إلى تشريد 600 ألف شخص.

مكة المكرمة