المياه المبتذلة تشغل بعض الحافلات العامة في السويد

معمل لتحويل المياه المبتذلة إلى وقود في منطقة أبسالا في شمال السويد

معمل لتحويل المياه المبتذلة إلى وقود في منطقة أبسالا في شمال السويد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 18-10-2015 الساعة 22:01
استوكهولم - الخليج أونلاين


تعمل بعض حافلات النقل العام في العاصمة السويدية على وقود فريد من نوعه زهيد الثمن ومراع للبيئة، فهو مصنوع من المياه المبتذلة بعد تخميرها.

ويجري تخمير هذه المياه لإنتاج الغاز الحيوي في مصنع في استوكهولم أنشئ في العام 1941.

ويحمل هذا المصنع اسم هنريكسدال، وقوامه مدخنة عالية، وغرف محفورة في الصخر على امتداد عشرين كيلومتراً تربط بينها أنفاق، وهو قادر على إنتاج الوقود البيئي لجزء من حافلات المدينة.

على مدى خمسة عشر يوماً إلى عشرين، تسحب المياه المبتذلة من مجاري المدينة، وأيضاً بقايا المطاعم، وتوضع في أحواض حيث يمكن تخميرها لتحويلها إلى غاز حيوي لتستخدم بعد ذلك كوقود للحافلات.

ومنذ عقود، يعاد تدوير 850 ألف متر مكعب من المياه المبتذلة سنوياً، لإنتاج وقود كان يستخدم بشكل أساسي في توليد الطاقة لأجهزة التدفئة.

لكن منذ التسعينات، أعطيت الأولوية للحافلات، بحسب أندرياس كارلسون، المهندس المسؤول في هذا المصنع.

ويقول جان بيار فاراندو، مدير شركة كيوليس الفرنسية، المكلفة تشغيل جزء من حافلات العاصمة السويدية في استوكهولم: "يستفاد من نفايات المدينة لتوليد الغاز من أجل تشغيل الحافلات".

ويعمل 36% من حافلات هذه الشركة بالغاز الحيوي المصنوع من المياه المبتذلة. ويضيف فاراندو: "إنه استثمار كبير، إنه مصنع للغاز، ما زالنا متأخرين في هذا المجال في فرنسا".

وتقول آن-بلاندين داسنكور، نائبة مدير الشركة الفرنسية: "هذا الغاز من مصادر الطاقة الأحفورية، إنه يؤدي إلى بث غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، لكن بنسبة أقل من غيره".

وتضيف: "يمكن الانتقال بسهولة إلى الغاز الحيوي لأن استخدامه ممكن في المحركات نفسها" التي تعمل بالوقود التقليدي.

مكة المكرمة