باحثون: العواصف الرملية على سطح المريخ تتطلب تهيئة الروبوتات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-10-2014 الساعة 09:42
واشنطن - الخليج أنلاين


يتعرض سطح كوكب المريخ بين الحين والآخر لرياح قوية تحرك التراب وتغير مواقع التلال الرملية فيه، حسبما أكد علماء أشاروا إلى ضرورة أن تكون الروبوتات المرسلة إلى سطح الكوكب الأحمر مجهزة لذلك.

وكان معلوماً منذ زمن طويل أن الرياح تطبع التضاريس الرملية للكوكب، وتمكن العلماء في السابق أيضاً من رصد عواصف رملية، لكن الاعتقاد السائد أن الرياح ذات القوة الكافية لتحريك حبيبات الرمل نادرة، بسبب طبيعة الغلاف الجوي.

فالغلاف الجوي للمريخ أقل كثافة بمئة مرة من كثافة الغلاف الجوي لكوكب الأرض.

وقال فرنسوا أيوب، الباحث في علوم الكواكب في جامعة كاليفورنيا لوكالة الصحافة الفرنسية: "لقد تبين لنا أن الكثبان الرملية على سطح المريخ تتحرك، وأن سرعة تحركها تختلف باختلاف الفصول، وهذا اكتشاف يغير المفهوم الذي كان سائداً أن شكل سطح المريخ ثابت لا يتغير بسبب ندرة الرياح القوية".

وتوصل العلماء إلى هذه النتائج بالاستعانة بالصور التي التقطها المسبار الأمريكي "مارس روكونينس أوربيتر" من مدار المريخ لمنطقة يطلقون عليها اسم "نيلي باتيرا"، وذلك على مدى سنة مريخية كاملة.

وقال أيوب: "اكتشفنا أن هذه المنطقة تشهد بشكل شبه متواصل هبوب عواصف رملية خلال فصل الرياح".

وتمكن العلماء أيضاً من قياس قوة الرياح الدنيا الكافية لنقل حبيبات الرمل من مكان لآخر.

وبحسب الباحثين فإن نتائجهم هذه مهمة للروبوتات العاملة على سطح المريخ، التي ينبغي أن تبقى بمنأى عن العمل في أماكن هبوب العواصف الرملية في حال لم تكن مجهزة لذلك.

ومن المرتقب مثلاً أن يمر الروبوت كوريوسيتي، الذي حط على سطح المريخ قبل أكثر من عامين، في منطقة نيلي باتيرا، ومن المرجح أن يواجه بعض الرياح المحملة بالأتربة، وفقاً للباحثين.

مكة المكرمة