بعد 8 سنوات.. المسبار فينوس سيحترق على "الصخرة القاحلة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 11:05
باريس- الخليج أونلاين


بعد ثماني سنوات في مدار كوكب الزهرة، شارفت مهمة المسبار الأوروبي "فينوس إكسبرس" على النهاية مع اقتراب نفاده من الوقود، ولم يعد المشرفون عليه ينتظرون سوى احتراقه في الغلاف الجوي لهذا الكوكب المجاور للأرض، بحسب وكالة الفضاء الأوروبية.

وجاء، في بيان للوكالة، أنه مع اقتراب نفاد الوقود من المسبار، لن يعود التحكم به ممكناً، وعندها "سيغوص تلقائياً في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة في الأسابيع المقبلة" حيث يحترق ويتفتت.

وأطلق هذا المسبار في عام 2005، ووصل إلى مدار الزهرة في أبريل/ نيسان 2006، وأجريت دراسات معمقة لسطح الكوكب وغلافه الجوي من ارتفاعات تراوحت بين 250 كيلومتر و66 ألفاً، وفي الصيف الماضي هبط إلى ارتفاع 130 كم في مغامرة انتهت بسلام، ثم عاد بعدها إلى ارتفاع 460 كم مواصلاً أعمال المراقبة.

لكن جاذبية الكوكب تجعل مدار المسبار ينخفض باستمرار، ومنذ الـ28 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، صار الاتصال الأرضي به محدوداً جداً.

وقال المسؤول العلمي عن المهمة هاكان سفيدهيم: إنه "خلال تلك المهمة حول كوكب الزهرة، زودنا المسبار بدراسة شاملة عن غلافه الجوي وطبقة الأيونوسفير (غلاف جزيئات الإلكترونات) وأتاح لنا الحصول على خلاصات مهمة عن سطحه".

وكوكب الزهرة مشابه لكوكب الأرض من حيث المواد المكون منها، كما أن حجمه يوازي 95 في المئة من حجم الأرض، وكتلته 80 في المئة من كتلتها، وهما تشكلا في الوقت نفسه من عمر المجموعة الشمسية.

لكنه اليوم لا يضم أي شكل من أي أشكال الحياة، بل هو أشبه بصخرة قاحلة تسبح في الفضاء، وغلافه الجوي مكون من نسبة عالية من غازات الكربون التي تسبب ارتفاعاً في حرارة سطحه إلى أكثر من 450 درجة.

مكة المكرمة