تؤدي مهامَّ صعبة.. 5 روبوتات مستوحاة من الحشرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3D2qg

الروبوتات ستؤدي مهمات تصعب على الإنسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 18-11-2018 الساعة 17:56
طه الراوي - الخليج أونلاين

يقدر العلماء وجود ما يقارب 200 مليون حشرة على وجه الأرض، تؤدي أدواراً متعددة، وتخدم النظام البيئي المعقد للأرض.

ألقى العلماء نظرات فاحصة على الحشرات، وتمكنوا من إيجاد وظائف بعضها، والغاية المهمة من وجودها، واستفادوا من تلك الأبحاث لاتخاذ خطوات ضخمة في مجال تقليدها عبر صناعة الروبوتات.

واليوم الأحد (18 نوفمبر)، نشر موقع "إنترستنك إنجنيرينك" الدراسات الخاصة بخمسة روبوتات مستوحاةٍ بصورة مباشرة من الحشرات، صممها العلماء لأداء مهام صعبة أو خطيرة أو مملة، على الإنسان أداؤها.

أولاً: روبوت النمل 

يعد النمل من الحشرات الأكثر إثارة للاهتمام على هذا الكوكب، قد لا تتمكن نملة فردية واحدة من عمل الكثير، لكن بمقدور مستعمرة من النمل تحقيق إنجازات مذهلة.

ويمكن للنمل الذي يدرسه الفيزيائيون والمهندسون أن يرفع وزناً يعادل 50 مرة وزن جسمه، وأن يسبح. ويتمتع النمل بقدرة مذهلة على التنسيق فيما بينها للتعامل مع المشروعات الضخمة.

هذه الصفات أثارت جيمس ماكلوركين، خبير تصميم الروبوتات من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ليصنع روبوتات تتصرف كالنمل.

الروبوت الذي يسمى "هوكي" يزن نحو 11 أوقية، ويبلغ قطره 4 بوصات، وبوصتين طولاً، يمكن للروبوتات الاتصال بعضها مع بعض، على غرار مستعمرة النمل، مع القدرة على السفر عشر بوصات في الثانية.

الهدف من هذه الروبوتات المستوحاة من النمل هو الاستكشاف والبحث عن ناجين بعد وقوع زلزال، وكذلك لرسم الخرائط والمراقبة، وأيضاً يمكن الاستفادة منها بالاستكشاف على سطح المريخ.

ثانياً: روبوت النحل 

"روبوبيي" الاسم الذي أطلقه العلماء على هذا النوع من الروبوتات، الذي يشبه النحل من حيث الشكل والحركة.

صَمم هذا الروبوت روبرت وود، من مختبر الميكرو بيوتيك في جامعة هارفرد، ويعد أصغر روبوت مصمَّم حتى الآن، ويزن 200 جزء من أونصة، المسافة بين جناحي الروبوت بوصتان، وارتفاعه بوصة واحدة.

لهذا الروبوت نظام لمعالجة الصور مستوحى من طريقة معالجة عيون النحلة للصور.

يطمح الباحثون إلى استخدام سرب من روبوت النحل في حالات الطوارئ لإرسال المعلومات، وأيضاً يمكن استخدام الروبوتات لتلقيح المحاصيل أو الحدائق.

 
ثالثاً: روبوت الصرصور 

"داش" كما أطلق عليه مخترعوه من جامعة هارفرد، هو روبوت فكرة تصميمه مستوحاة من الصراصير التي تمتاز بقدرتها على التحرك فوق أي سطح أو تضاريس، حتى لو كانت حركتها عمودية.

أضيف لهذا الروبوت ميزة القدرة على الطيران.

الغرض من تصميم هذا الروبوت هو استخدامه في الأماكن الخطيرة؛ كالبحث عن المتفجرات، أو في الاستكشاف في المناطق الملوثة، أو حتى في فحص الجسور.

رابعاً: روبوت النمل الأبيض 

"ترمس"، روبوت من تصميم عالمة الحاسب راديكا ناغبال، من جامعة هارفرد، إذ ألهمتها طريقة النمل الأبيض في بناء مستعمرات تفوق طاقتها وحجمها بمئات المرات.

يبلغ طول هذا الروبوت 7 بوصات، ويمكن برمجة كل روبوت للعمل بصورة فردية أو جماعية، وقد جرت تجربته في بناء درج صغير يتألف من 10 طابات.

تأمل ناغبال في استخدام هذه الروبوتات في معالجة مشاكل مشاريع البناء في الأماكن التي يصعب الوصول إليها.

خامساً: روبوت الحريش 

صممت المهندسة كارل بوهرينجر، مع فريق بحثي من جامعة واشنطن، روبوتاً يشبه شكل حشرة الحريش.

أعجبت كارل بقدرة هذه الحشرة على التحرك فوق مختلف السطوح وبسلاسة كبيرة.

روبوت الحريش جاء بطول بوصة واحدة، وعرضه يقارب نصف بوصة، ويملك 512 قدماً، ويتحرك مثل الحريش تماماً، وبإمكانه حمل من 7 أضعاف وزنه إلى 50 ضعفاً.

ويأمل فريق البحث في أن يسهم اختراعهم في اكتشافات الفضاء.

من المهم الإشارة إلى أن التقليد الحيوي، أو تقليد النماذج والأنظمة وعناصر الطبيعة بغرض حلّ المشكلات البشرية المعقدة، سيكون له دور كبير في كيفية تصميم المنتجات والخدمات حتى تناسب التجربة الإنسانية بشكل أفضل.

مكة المكرمة