تجربة اختبار دم يتنبأ بالولادة المبكرة بدقة

تؤخذ عينات دم أسبوعية لرصد تغير الحمض الريبوزي

تؤخذ عينات دم أسبوعية لرصد تغير الحمض الريبوزي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 09-06-2018 الساعة 10:40
لندن - الخليج أونلاين


يعكف علماء من جامعة ستانفورد الأمريكية على تجربة اختبار دم قد يمكنه التنبؤ بكون المرأة الحامل ستضع طفلها قبل موعد الولادة أم لا.

وأظهرت النتائج الأولية، التي نُشرت في دورية "ساينس" الطبية، أن الاختبار أثبت دقة تصل إلى 80% لدى النساء اللائي قد يتعرضن لمخاطر صحية عالية.

ويقول الفريق الطبي إن الاختبار أثبت كذلك الدقة نفسها التي تُظهرها فحوصات الموجات فوق الصوتية في تحديد مواعيد الولادة، وفق ما نشره موقع "بي بي سي"، اليوم السبت.

اقرأ أيضاً:

دراسة: السرطان يزيد من فرص الإصابة بالسكري

لكن، لا يزال هناك مزيد من البحوث أمام العلماء قبل إمكانية تطبيق الاختبار في الفحوصات السريرية.

ويقيس الاختبار نشاط الحمض النووي الريبوزي، المعروف اختصاراً بـ"آر إن إيه"، الذي ينتجه الجنين والمشيمة وكذلك الأم وينتهي به الحال في مجرى الدم.

وبدأ الباحثون بأخذ عينات دم أسبوعياً؛ لرصد كيفية تغيُّر المستويات المختلفة من الحمض الريبوزي خلال الحمل، واستخدام المستوى المناسب للتنبؤ بالعمر الحملي عن الولادة أو الولادة المبكرة.

ويقول الباحثون إن الاختبار كان دقيقاً بنسبة 45% في التنبؤ بالعمر الحملي خلال الاختبارات التي شملت 38 امرأة، مقارنة بنحو 48% أثبتتها فحوصات الموجات فوق الصوتية.

كما استُخدم الاختبار للتنبؤ بالولادة المبكرة حتى قبل شهرين من ظهور آلام الولادة.

واستُخدم الاختبار في مجموعتين من النساء الحوامل؛ إذ أثبت الاختبار في المجموعة الأولى صحته ست مرات من إجمالي ثمانٍ، في حين كان صائباً بالمجموعة الأخرى أربع مرات من إجمالي خمس مرات.

وقالت ميرا ماوفرج، أحد الباحثين، لـ"بي بي سي": "في الحقيقة، أشعر بحماسة شديدة تجاه الإمكانات التي يتمتع بها هذا الاختبار".

وأضافت: "إذا تمكنّا من استخدام دم الأم لتقديم رعاية صحية يمكن تحمُّلها وفي متناول هؤلاء الذين لا يتمكنون من إجراء فحوصات الموجات الصوتية، فإن ذلك يعني -كما نأمل- أطفالاً يتمتعون بصحة أفضل وكذلك فترات حمل أكثر راحة".

لكنها شددت، في الوقت نفسه، على أن الدراسة لا تزال دراسة أولية، وأن ثمة حاجة إلى تأكيد تلك النتائج من خلال تجارب أوسع نطاقاً.

وقال باسكي تيلاغاناثان، وهو متحدث باسم أطباء النساء والتوليد في رويال كوليدج بلندن: "المضاعفات الناجمة عن الولادة المبكرة سبب رئيس في وفاة الرُّضع والتسبُّب في أضرار صحية لنحو 7 إلى 8% من المواليد في بريطانيا".

وأشار إلى أن "عدد الحالات التي طُبِّقت عليها الدراسة كان محدوداً، كما كانت دقة التنبؤ بالولادة المبكرة متواضعة".

وأكد "الحاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج قبل التفكير في إدخالها ضمن الاختبارات السريرية".

مكة المكرمة