تطوير "جلد غير مرئي" يخفي التجاعيد يحاكي عملية تجميل

الطبقة توضع تحت العين لتخفي التجاعيد

الطبقة توضع تحت العين لتخفي التجاعيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-05-2016 الساعة 10:00
واشنطن - الخليج أونلاين


تمكن علماء أمريكيون من تطوير طبقة مرنة غير مرئية يمكن وضعها على الجلد لتخفيف مظهر التجاعيد والأكياس الدهنية تحت العين، ما يشكل بارقة أمل للمرضى الذين يعانون الأمراض الجلدية، ولمحبي الاحتفاظ ببشرة شابة نضرة.

واختبر فريق من كلية طب بهارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نموذجاً مبدئياً من منتجهم "التجميلي" على مجموعة محدودة من المتطوعين، ووضعوا المنتج على الأكياس الدهنية تحت العينين والساعدين والأرجل.

وتصبح هذه الطبقة غير المرئية عند وضعها على الجلد وبعد جفافها شبيهة بالبشرة الشابة، بحسب ما نقلت "بي بي سي" عن تقرير نشرته دورية "نيتشير ماتيريلز".

وذكر علماء في أمريكا أن "طبقة الجلد الثانية" يمكن استخدامها كطبقة للحماية من أشعة الشمس ووضع الأدوية، وليس فقط كإجراء تجميلي.

وأنتج هذا البوليمر (المركب الكيماوي) في المختبر باستخدام جزئيات من السيليكون والأكسجين، وبالرغم من أنه اصطناعي إلا أنه مصمم ليحاكي الجلد الحقيقي وليوفر طبقة حامية وقابلة للتنفس.

ووفقاً للباحثين فإن هذه الطبقة الجلدية غنية بالمرطبات، كما أنها تساعد على زيادة مرونة البشرة.

وأجريت العديد من الاختبارات على هذا المركب، ومنها "اختبار الارتداد" حيث يضغط على الجلد بشدة ثم يزال هذا الضغط؛ لمعرفة المدة الزمنية التي يحتاجها الجلد للعودة إلى شكله الطبيعي.

وأشار العلماء إلى أن البشرة التي غطيت بهذا المركب الكيماوي أضحت أكثر مرونة ونعومة كما أنها خففت من نسبة التجاعيد.

وقالت الدكتورة تمارا غريفز من الجمعية البريطانية لأطباء الجلد: إن "سبب ظهور الأكياس تحت العينين يتأتى جراء الدهون المرتبطة بالشيخوخة".

وأضافت أن "نتائج استخدام البوليمر على البشرة شبيهة بتلك النتائج التي يحصل عليها جراء العمليات الجراحية، إلا أنه يمكن الحصول على نتائجها من دون التعرض لمضاعفات ما بعض الجراحة"، مستدركة أنه لا بد من مزيد من التجارب يجب القيام بها.

وقال البروفيسور روبرت لانغر، الذي أشرف على فريق العمل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: إن "تطوير طبقة جلدية ثانية غير مرئية ومريحة وفعالة ومقاومة للماء وللعديد من المواد الأخرى، يضعنا أمام مجموعة من التحديات".

وأضاف: "نحن متحمسون للغاية بشأن الفرص التي يتم تقديمها نتيجة لهذا العمل، ونتطلع إلى مواصلة تطوير هذه المواد لعلاج المرضى بشكل أفضل، وعلى الأخص الذين يعانون من الأمراض الجلدية".

مكة المكرمة