تطوير علاج لـ"إيبولا" من دماء الناجين منه

تتواصل البحوث الطبية لإيجاد مصل مضاد لفيروس إيبولا

تتواصل البحوث الطبية لإيجاد مصل مضاد لفيروس إيبولا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 20:58
جنيف- الخليج أونلاين


تسعى منظمة الصحة العالمية إلى إيجاد علاج لفيروس إيبولا، بالاعتماد على دماء الناجين من هذا المرض الفتاك.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في تقرير لها صدر في جنيف، الجمعة: إن الجهود لاستخدام العقاقير التجريبية لمكافحة فيروس إيبولا في غرب أفريقيا، تتركز الآن على طرائق العلاج التي تستخدم عينات دم من الناجين من الوباء.

وأضاف التقرير: إن "منظمة الصحة العالمية تشعر بالتشجيع، جراء تزايد الاهتمام بأمصال النقاهة، في الوقت الذي يزداد فيه الوباء سوءاً".

يذكر أن لجنة خبراء شكلتها منظمة الصحة العالمية، بحثت مجموعة متنوعة من العلاجات في مرحلة تجريبية في وقت سابق من هذا الشهر، ووافقت على أن أمصال النقاهة تعد مرشحاً واعداً، غير أن هذه العلاجات لم تصل إلى مرحلة التجارب السريرية بعد، لكن تم استخدام علاج عام 1995 لمداواة ثمانية أشخاص أصيبوا بمرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتماثل سبعة منهم للشفاء.

ويعد فيروس إيبولا، المنتشر في غرب القارة الأفريقية، الأخطر والأكبر منذ بداية اكتشافه سنة 1976.

وتعد غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون، الدول المتأثرة بالفيروس حتى الآن، وهي من الدول الأكثر فقراً في العالم، والتي تفتقر إلى أبسط المستلزمات الطبية في القرى والمناطق النائية، مما يجعل السيطرة على انتشار الفيروس أمراً صعباً للغاية.

وكانت منظمة الصحة العالمية، ومقرها جنيف، قد ذكرت في وقت سابق، أن فيروس إيبولا أصبح: "خطراً صحياً عالمياً".

في السياق، ذكرت شركة أدوية كندية أنها تعتزم تقديم كميات من دواء جديد لعلاج فيروس"إيبولا"، كان قد نجح في علاج طبيب أمريكي، لاتحاد "كونسرتيوم" منظمات صحية، لإجراء اختبارات للعقار في دول غرب أفريقيا، التي يتفشى فيها الفيروس.

ونجحت شركة "تيكميرا" الكندية للمستحضرات الطبية، في إنتاج عقار بحثي باسم "تي كيه إم إيبولا"، ويستهدف وقف تكاثر الفيروس، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وتم استخدام هذا الدواء مع الطبيب الأمريكي ريك ساكرا، الذي أصيب بفيروس "إيبولا" في أثناء عمله في علاج الأمهات المريضات في ليبيريا.

وقال الدكتور فيل سميث، من وحدة التلوث البيولوجي في مركز "نبراسكا" الطبي في الولايات المتحدة: "نحن سعداء لأن دواء "تي كيه إم إيبولا" كان متاحاً لعلاج ساكرا".

ويشار إلى أن إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية لم توافق على استخدام هذا الدواء حتى الآن، لكن الشركة المنتجة ذكرت، يوم الاثنين الماضي، أنها حصلت بالفعل على الموافقات الرسمية والطبية كي تبدأ استخداماً تجريبياً لهذا الدواء مع المرضى في حالات الطوارئ في الولايات المتحدة.

وتم إعطاء ساكرا الدواء لمدة 7 أيام، كما تم إجراء عملية نقل دم له من شخص سبق علاجه من فيروس "إيبولا"، وهو الدكتور كينت برانتلي، إلى جانب أدوية أخرى.

وأصيب برانتلي بفيروس "إيبولا" في ليبيريا أيضاً، وخرج من أحد مستشفيات مدينة أطلانطا الأمريكية في منتصف أغسطس/ آب الماضي، حيث جرى علاجه بالدواء التجريبي للفيروس واسمه "زد ماب"، وقد نفد مخزون هذا الدواء حالياً.

ولم يتمكن أطباء مركز "نبراسكا" الطبي من تحديد الدواء أو مزيج الأدوية، الذي نجح بالفعل في علاج الدكتور ساكرا.

مكة المكرمة