تكنولوجيا جديدة لعلاج السكتات الدماغية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwrkQx

تسمح التقنية بالتواصل بين الطبيب والمسعف والمريض عبر فيديو ومستشعرات حيوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 14-11-2018 الساعة 16:21
واشنطن - الخليج أونلاين

كشفت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، أن السكتة الدماغية تعتبر السبب الرئيسي الأول للإعاقة في معظم بلدان العالم.

وذكر موقع "ذا أوكلاند بريس" الأمريكي، أن الوقت الذي يستغرقه المريض لبدء تلقيه العلاج يعد أمراً مهماً جداً لتجنب أي ضرر دماغي لا يمكن معالجته. فقد تستغرق عملية نقل المريض وإيصاله الى المستشفى ومن ثم تقييم حالته وقتاً طويلاً تسبب تفاقم الأزمة عنده، لذا يعتبر التقييم أثناء وقبل نقل المريض أمراً غاية في الأهمية.

لكن الآن تُمكن تقنية "إن ترانسيت تلي ستروك"، التي يشار إليها اختصاراً "آي تي تي إس"، الطبيب المختص من معاينة المريض وتشخيص مستوى حالته قبيل وصوله للمستشفى.

وبحسب الموقع، تسمح هذه التقنية بالتواصل بين الطبيب من جهة والمسعف والمريض من جهة أخرى، عبر شاشة فيديو وسماعات ومستشعرات حيوية.

وقال غاري بيلت، طبيب الأعصاب في مركز "أوفر لوك" الطبي التابع للنظام الأطلنطي في ولاية نيوجرسي: "في حالة السكتات الدماغية، يمكننا تقديم العلاج بشكل أسرع من أي وقتٍ مضى، وهو أول نظام متعدد التخصصات وغير ربحي ومعول عليه".

ولأجل البحوث جهزت بعض سيارات الإسعاف بوحدات من "آي تي تي إس"، وأجريت الاختبارات مع بعض الحالات، حيث أمكن تشخيص الحالة قبل وصولها إلى المستشفى بنحو 13 دقيقة.

التجارب التي استمرت 15 شهراً؛ من يناير 2015 ولغاية مارس 2016، استهدفت 89 مريضاً.

ونتيجة لتمكن أطباء الأعصاب من التواصل عبر هذه التقنية مع المسعفين، تم تشخيص معظم حالات السكتات الدماغية وإيعازهم للمسعفين بإعطاء المريض "منشط البلازمينوجين المناعي"، الذي يكسر الجلطات ويسمح للدم بإعادة التدفق صوب الدماغ.

يقول جون ج. هالبرين، رئيس قسم طب الأعصاب في مستشفى أوفر لوك: "نحن نبحث باستمرار عن طرق لعلاج السكتة الدماغية بأسرع ما يمكن، فكل دقيقة تمر من فقدان الدم تتحول إلى المزيد من تلف الدماغ، وتشير ملاحظاتنا إلى أن تقييم ما قبل المستشفى للسكتة الدماغية قد توفر إمكانية لتفادي الضرر، والنجاة منها". 

مكة المكرمة