ثلث المحميات الطبيعية بالعالم مهددة بسبب الطرق والمدن

إحدى المحميات الطبيعية (أرشيف)

إحدى المحميات الطبيعية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-05-2018 الساعة 16:42
أوسلو - الخليج أونلاين


قال علماء إن ثلث مناطق الحياة البرية المحمية في العالم تعاني بسبب بناء الطرق وزيادة عدد المزارع، ومخاطر أخرى من صنع الإنسان تقوض أهداف حماية تنوع الحياة على الأرض.

كانت نحو 200 دولة اتفقت، في عام 2010، على حماية ما لا يقل عن 17% من الأراضي في المتنزهات والمحميات الأخرى بحلول عام 2020، على أن يكون ذلك حجر زاوية في خطة تهدف لحماية الحيوانات والنباتات من التلوث وتجريف الأرض والتغير المناخي.

لكن تقريراً نشرته دورية (ساينس) وأعده باحثون من جامعة كوينزلاند الأسترالية، ذكر أن العديد من المناطق المحمية لم تشهد تحقيق هذا الهدف.

وكتب العلماء في تقريرهم "تتعرض ستة ملايين كيلومتر مربع، أو 32.8% من الأراضي المحمية، لضغوط بشرية شديدة، من تهديدات تشمل بناء المزيد من الطرق والمدن والمزارع والسكك الحديدية".

وتعادل هذه المساحة تقريباً حجم الهند والأرجنتين مجتمعتين.

وتشمل المناطق المحمية الأكثر عرضة للخطر أشجار المانغروف وغابات البحر المتوسط، وبعض الأراضي العشبية وغابات السافانا.

اقرأ أيضاً :

المهرة اليمنية.. واجهة سياحية واعدة ونافذة جديدة للتهريب

وقال جيمس واتسون، الأستاذ في جامعة كوينزلاند، وأحد المشاركين في إجراء الدراسة، لوكالة "رويترز"، إن البيانات "صدمته".

وأضاف واتسون: "تزعم الحكومات أن هذه المناطق محمية من أجل الطبيعة، لكنها في الواقع ليست كذلك".

وذكرت الدراسة أن الحكومات بشكل عام تقول إن نطاق الأراضي المحمية زاد إلى مثليه منذ مطلع التسعينيات، وإنه يشمل الآن 15% من أراضي كوكب الأرض، في أكثر من 200 ألف منطقة محمية.

وذكرت اتفاقية التنوع البيولوجي المعنية بتنفيذ خطة 2020 أنها تأمل أن تؤدي نتائج الدراسة الحديثة إلى المزيد من التحرك لضمان بقاء المناطق المحمية.

وقالت كريستينا باسكا بالمر، الأمينة التنفيذية لاتفاقية التنوع البيولوجي: "هناك خطورة بالفعل من أن تصنف المناطق المحمية على أنها متنزهات على الورق".

وتشمل التوصيات ضرورة أن تقوم البلدان بتحسين تقييم إدارة المناطق المحمية، وأن تحاول قدر الإمكان الربط بينها، بحيث تتمكن السلالات المهددة من الهجرة.

وأظهرت دراسة أخرى، الخميس الماضي، أن فرض قيود صارمة على ارتفاع درجة حرارة الأرض سيساهم في حماية معظم السلالات النباتية والحيوانية، خاصة الحشرات مثل النحل أو الفراشات التي لها أهمية شديدة في تلقيح المحاصيل.

مكة المكرمة