جامعة ومعهد قطريان يطوران علاجاً للسرطان

أظهرت الدراسة الدور الذي يلعبه بروتين سمّي بالبروتين السيئ BAD

أظهرت الدراسة الدور الذي يلعبه بروتين سمّي بالبروتين السيئ BAD

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-09-2014 الساعة 14:24
الدوحة - الخليج أونلاين


خطا الباحثون في كلية طب وايل كورنيل في قطر خطوة بارزة نحو استقصاء الأسباب الكامنة وراء معاودة ظهور بعض أنواع السرطان بعد معالجتها بالوسائل العلاجية التقليدية.

ويساهم هذا البحث الذي تمحور حول بروتين يتسبب في عودة سرطان الثدي والبروستات والجلد حتى بعد نجاح العلاج في القضاء عليها، في تمهيد الطريق أمام الدراسات المستقبلية التي قد تؤدي إلى تطوير جيل جديد من الأدوية الأكثر فعالية في علاج أمراض السرطان.

وترأس الدكتور لطفي شوشان، أستاذ الطب الجيني وعلم المناعة في كلية طب وايل كورنيل في قطر هذا المشروع البحثي الذي يمثّل ثمرة الجهود المتضافرة بين باحثين من كلية طب وايل كورنيل في قطر ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومركز السدرة للطب والبحوث، وجميعها تنتمي إلى مؤسسة قطر، بالإضافة إلى إسهامات قدمتها معاهد طبية من الصين والولايات المتحدة.

وأظهرت الدراسة الدور الذي يؤديه بروتين سمّي بالبروتين السيئ BAD أو بما يتلاءم مع صفاته، في ديمومة وتجدّد بعض الخلايا السرطانية، المعروفة بالخلايا السرطانية الجذعية والقادرة على مقاومة الأدوية المتوفرة حالياً والتي تعدّ الأكثر تطوراً في معالجة أمراض السرطان.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور شوشان: "إن المشكلة التي نواجهها على صعيد علاجات السرطان المستخدمة حالياً هي أنها تستطيع استهداف معظم الخلايا السرطانية والقضاء عليها، غير أنها عاجزة عن استهداف الخلايا الجذعية السرطانية.

ورغم أن هذه الأخيرة لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من العدد الإجمالي للخلايا السرطانية، إلا أن وظيفتها مهمة للغاية لأنها قادرة على تحفيز نمو الأورام وتكوينها، ما يعني أن مرض السرطان سيعود إلى الظهور من جديد."

وأضاف الدكتور شوشان قائلاً: "كشفت هذه الدراسة أن البروتين السيئ BAD لا يلعب دوراً في ديمومة الخلايا الجذعية السرطانية فحسب، بل يعتبر أيضاً عنصراً حيوياً لاستمراريتها. ما يجعل من هذا البروتين هدفاً جذاباً جداً للأبحاث الساعية إلى إيجاد علاجات جديدة قادرة على مكافحة أمراض السرطان بفعالية أكبر".

وحملت هذه الدراسة عنوان "استهداف البروتين "BAD" المسبب لموت الخلايا المبرمج، يحول دون ديمومة الخلايا الجذعية السرطانية وتجددها الذاتي"، ونشرت في المجلة العلمية Cell Death and Differentiation التي تخضع لمراجعة أطباء وخبراء في علم الأورام، والمدرجة ضمن سلسلة مجلات Nature المرموقة.

يُذكر أن الدراسة قد ساهم في تمويلها برنامج بحوث الطب الحيوي التابع لمؤسسة قطر، التي تدعم الجهود البحثية في كلية طب وايل كورنيل في قطر، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي.

مكة المكرمة