حماس تدفع الجيش الإسرائيلي لتقييد استخدام شبكات التواصل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXKeW2

حاولت "حماس" اختراق هواتف جنود الاحتلال والحصول على معلومات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-10-2018 الساعة 12:18
القدس المحتلة - الخليج أونلاين

فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي قيوداً على استخدام جنوده شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصةً موقعي "فيسبوك" و"تويتر".

يأتي ذلك عقب تمكُّن ناشطين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مؤخراً، من اختراق هواتف جنود وضباط إسرائيليِّين، بالتقرب إليهم من خلال حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن الجيش نشر تعليمات "استخدام الجنود شبكات التواصل".

وأشارت الصحيفة إلى أنه بموجب التعليمات، "يُمنع الجنود من نشر تعليقات سياسية أو أمنية على الإنترنت، والتعليق على صفحات السياسيين أو الأحزاب السياسية، ونشر إعجاب بسياسيين، أو حفظ معلومات على الشبكة الإلكترونية".

ولفتت إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها الجيش الإسرائيلي السلوك المتوقَّع من الجنود على الشبكة الإلكترونية، بعد أن كان الحقل مفتوحاً نسبياً".

وتابعت: "تنص التعليمات على أن الهدف منها هو الحاجة إلى الحفاظ على السلامة الشخصية لجنود الجيش"، وبيّنت أنه في حال عدم الالتزام، فإن ذلك "قد يؤدي بالحالات المناسبة إلى اتخاذ خطوات ضد الجندي على المستوى التأديبي أو الجنائي".

وأضافت الصحيفة: "أوضح الجيش الإسرائيلي أن قرار نشر أمر جديد صدر لعدة أسباب، أولها الحفاظ على أمن المعلومات، في ضوء محاولات المتكررة من قِبل منظمات مثل حماس، لاستخراج المعلومات من هواتف الجنود والاتصال بهم".

وفي مناسبات سابقة، أعلن جيش الاحتلال عن محاولات جرت من قِبل "حماس"، للحصول على معلومات من الجنود الإسرائيليين من خلال شبكات التواصل الاجتماعي بعد اختراق حساباتهم.

وبيَّن الكاتب عوديد يارون في صحيفة "هآرتس"، أن الاختراق يتم باستخدام صفحات إلكترونية مزيَّفة أقامها نشطاء "حماس"، ركَّزت على الجنود والضباط، وأداروا خلالها حوارات مطولة استمرت سنة مع العسكريين الإسرائيليين لكسب ثقتهم، واستُخدمت فيها لغة عبرية عالية المستوى.

وتابع الكاتب: "بعد فترة طويلة من الحوار وكسب الثقة، طلب النشطاء الحمساويون من الجنود والضباط تنزيل تطبيقات على هواتفهم الجوالة، منها تطبيق متعلق بالمونديال؛ وذلك للتمكن من اختراق هذه الهواتف".

وقالت "هآرتس" إن مئات الجنود نزّلوا التطبيقات على هواتفهم، وبعد فترة من المحادثة مع من ظنوا أنهن فتيات إسرائيليات، طُلب من الجنود تنزيل برامج أخرى مكَّنت نشطاء "حماس" من اختراق مئات الهواتف المحمولة والحصول على كل المعلومات على الأجهزة، وضمن ذلك الصور وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني.

كما تمكنوا من تشغيل الكاميرا ومكبّر الصوت، ورصد ما يجري في معسكرات الجيش، ومن ضمنها القريبة من قطاع غزة.

وأشارت "هآرتس" إلى أن القراصنة الفلسطينيين سعوا لاقتحام هواتف الجنود الذين يخدمون في المنطقة المتاخمة لقطاع غزة؛ للحصول على معلومات عن المواقع الاستراتيجية.

لذلك، اتصلوا بالجنود العاملين في المنطقة، وطلبوا منهم تحميل تطبيق اللياقة البدنية.

وتُحدد هذه التطبيقات الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في المناطق القريبة، وحمّل العديد منهم التطبيق.

وجدير بالذكر أن قانون الاحتلال يلزم كل إسرائيلي وإسرائيلية، يبلغ من العمر 18 عاماً، بالخدمة الإلزامية في الجيش. 

مكة المكرمة