خبراء يناقشون الأمن الإلكتروني ومخاطره بمؤتمر في السعودية

تعاني بعض دول الخليج من نمو وتيرة الجريمة الإلكترونية

تعاني بعض دول الخليج من نمو وتيرة الجريمة الإلكترونية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-03-2017 الساعة 09:21
الرياض - الخليج أونلاين


تعقد السعودية في العاصمة الرياض، الاجتماع السنوي للأمن الإلكتروني، في نسخته الرابعة، الهادف لمعالجة قضايا الأمن الإلكتروني التي لا تزال تتحدى قادة الشركات والمؤسسات، وسيعيد النظر بالاستراتيجية الدفاعية لمواجهة التهديدات المستمرة للهجمات الإلكترونية.

وتعاني بعض الدول الخليجية والشركات العاملة فيها، من نمو وتيرة الجريمة الإلكترونية، التي تسبب مخاطر وعواقب كبيرة لمن يتعرض لها دون حماية.

وسيضم الاجتماع، بين 18 و19 أبريل/ نيسان المقبل، أكثر من 20 متحدثاً ومتخصصاً في الجوانب المتعلقة بحماية البنية التحتية الحيوية.

ويركز على منع التهديدات المستمرة، وتأمين السحب الإلكترونية، والجوال، والبيانات الكبيرة والمنصات الاجتماعية، وإدارة المخاطر، واستمرارية الأعمال، والتعافي من الكوارث.

وحول الخطوات المهمة التي ينبغي أن تتخذها المملكة، قالت تغريد جستينية، الأستاذة المساعدة، والمديرة الإقليمية للمعلوماتية الصحية بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية: إن "الاستثمار بالأمن الإلكتروني يجب أن يتم، مع أي استثمار في تنمية المدن الذكية، ويجب أن يؤخذ بالحسبان عند التخطيط ووضع الميزانية، وعدم تركه لمراحل لاحقة أو فقط عندما يكون هناك تهديد أمني"، بحسب ما نقلت عنها صحيفة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاً :

السعودية ترفع تحذيراتها الإلكترونية وتكشف نتائج الهجمات

من جهته قال أبو بكر أرشد، مستشار الأمن الإلكتروني في هيئة تنظيم الاتصالات بالبحرين: "فيما يتعلق بالأمن الإلكتروني فإن قراصنة الإنترنت اليوم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لاختراق الأنظمة الأكثر تطوراً. ومن المقرر أن يستمر هذا النمط بالنمو بشكل كبير".

وأضاف أرشد للصحيفة: "كمتخصصين في مجال الأمن الإلكتروني، نحن بحاجة إلى أن نكون على بينة ووعي من هذه التهديدات، وكذلك تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي للحماية ضد التهديدات الإلكترونية من المنظمات الإجرامية وقراصنة الإنترنت".

وأكد أهمية توخي الحذر والتكيف مع أدوات مثل التفكير المعرفي والذكاء الاصطناعي التي من شأنها أن تساعدنا على تعزيز قدرات الأمن الإلكتروني إلى حد كبير.

مكة المكرمة