خلافاً للوظيفة المكتبية.. العمل من المنزل يقيك المرض!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LZe5jj

الاختلاط بالآخرين ينقل العدوى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-11-2018 الساعة 17:40
لندن - الخليج أونلاين

يمكن أن يساعدنا العمل من المنزل على حماية جهاز مناعتنا من الأمراض، خاصة خلال فصل الشتاء.

بحسب أماندا مول، في مقال نشرته مجلة الأتلنتيك، فإن هذا التوقيت من السنة- أي بداية شهر نوفمبر- لا يعتبر مثالياً للخروج من المنزل والذهاب للعمل واستخدام وسائل التنقل مرتين في اليوم.

وأضافت الكاتبة أنها حصلت على عمل جديد في مجلة الأتلنتيك، وكانت تعمل قبل ذلك من المنزل نظراً لأن الكتابة لصالح الصحافة الإلكترونية لم تكن من الوظائف التي تستوجب مغادرة البيت كثيراً، فضلاً عن أن معظم أصدقائها يعيشون بالقرب منها؛ لذلك لم تكن تستخدم وسائل النقل العامة كثيراً على مدار السنتين الماضيتين.

ولأن الأتلنتيك منشأة مرموقة، كان يجب عليها العمل من المكتب؛ مما يعني أنه سيتعين عليها العودة إلى متابعة مواعيد المترو الذي كانت قد توقفت عن متابعتها منذ سنة 2016.

أماندا ذكرت أنها كانت قد استعدت لإمكانية إصابتها بنزلة برد في حال لم يتكيف جهاز مناعتها بسرعة مع الوضع الجديد الذي تعيشه ويوجب عليها التنقل في المترو.

وبعد أسبوعين من التنقل في المترو ومصافحة العديد من الغرباء الذين كانوا ودودين معها، أصيبت بنزلة برد؛ وهذا ما دفعها لإجراء بحث حول هذا الموضوع.

وذكرت أماندا أن الأستاذ في علم الأوبئة في المركز الطبي بجامعة كولومبيا، ستيفن مورس، أخبرها أن "من المنصف القول إن الإنفلونزا ونزلات البرد والعديد من الأمراض الأخرى تنتشر من شخص إلى آخر، وليس هناك أدنى شك في أنه كلما زاد تواصلك واقترابك من الأشخاص، ارتفع احتمال تعرضك للعدوى. أما إذا كنت من الأشخاص المتقوقعين على أنفسهم ولا يتواصلون دائماً مع الأشخاص، فأنت- على الأرجح- أقل عرضة لمثل هذه المخاطر".

أماندا أكدت أن العامل الرئيسي لانتقال العدوى يتمثل في وجودك بالقرب من أشخاص مصابين بمرض ما، بغض النظر عما إذا كان ذلك الشخص في القطار أو في مكتبك أو واقفاً في الصف للحصول على وجبة غداء.

وأكدت الكاتبة، وفقاً لدراسة أجريت سنة 2016، أن فصل الشتاء في بعض المناطق المعتدلة- على غرار شمال شرق الولايات المتحدة- لا يشهد انتشار الإنفلونزا ونزلات البرد التي عادة ما تكون منتشرة بكثرة في المناطق التي تشهد شتاء بارداً.

وأفادت أماندا أن هناك العديد من النظريات التي تفسر السبب الذي يجعل من الشتاء أرضية خصبة لتكاثر الفيروس الأنفي.

وتشير دراسة أجراها باحثون من جامعة ييل سنة 2017 إلى أن انخفاض درجة الحرارة قد يكون هو السبب وراء ذلك.

وقد وجدت دراسة أخرى أجريت على الفئران، أن درجة الحرارة التي تقل عن سبع كانت كافية لوقف جهاز مناعتها عن الاستجابة بشكل طبيعي للالتهابات.

مكة المكرمة