دراسات حديثة: "السكري" سيغزو الأردنيين بحلول 2030

نسبة المرض ستصل إلى 106% بحلول 2030

نسبة المرض ستصل إلى 106% بحلول 2030

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-05-2017 الساعة 10:03
عمّان - الخليج أونلاين


توقعت دراسات حديثة أن تصل نسبة مرضى السكري بين الأردنيين إلى 106 في المئة بحلول عام 2030، مشيرة إلى أن السكري هو واحد من أربعة أمراض تستهلك 22 في المئة من الموازنة العامة للمملكة.

وقال رئيس المركز الوطني للسكري الدكتور كامل العجلوني، إنالعدد المتوقع للمصابين بالسكري في الأردن سيرتفع إلى 106% في عام 2030، لافتاً إلى أن "السبب الاول في وفاة 67 في المئة من مرضى السكري يعود إلى مضاعفات السكري المزمنة".

وعلى هامش المؤتمر الخامس للجمعية الأردنية لاختصاصي الغدد الصماء والسكري وأمراض الاستقلاب في عمَّان، أوضح العجلوني، الجمعة، أن عمر الإناث سينخفض في حال إصابتهن بالسكري بعمر الـ45 بمعدل 20 سنة عن قريناتهن غير المريضات بالسكري، في حين ينخفض العمر المتوقع للرجل بعد إصابته بالسكري 17 سنة قياساً بأقرانه.

اقرأ أيضاً:

"الكوليرا" ينتشر بسرعة في اليمن.. ومشافي تطلب دعماً عاجلاً

العجلوني أشار أيضاً إلى أن السكري واحد من بين أربعة أمراض تستنزف 22% من الموازنة العامة للدولة، داعياً إلى عدم الاستهانة بالأرقام المعلنة والنابعة من دراسات علمية تشارك فيها القطاعات الطبية كافة، وعلى رأسها وزارة الصحة.

وتشير الأرقام إلى أن 46 في المئة ممن هم فوق الـ25 عاماً (نحو 2 مليون شخص) مصابون بالسكري، بحسب وكالة "بترا" الأردنية الرسمية.

وتُظهر الدراسات أن نمط الحياة العصري المسؤول عن تفشي وباء السكري يعود إلى تناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية والزيادة في تناول الدهون المشبعة والنشويات المتكررة ونمط الحياة الخامل والتدخين.

ويرى الأطباء أن هذه الأسباب للإصابة بالسكري قابلة للتعديل بتغير نمط الحياة، وأن هناك أسباباً غير قابلة للتعديل؛ كالاستعداد الوراثي والعرق رغم التقليل من أهمية هذا العنصر أيضاً إذا ما تم اتباع أنماط صحية سليمة.

واعتبر المشاركون في المؤتمر ارتفاع أعداد المصابين بالسكري "مؤشراً على الفشل في الحد من انتشار المرض وكبح جماحه، ليس في الأردن وحدها؛ بل في دول العالم"، وأن المسؤولية تقع على الحكومات والإعلام والتعليم والمؤسسات الدينية والاجتماعية والمجتمع المدني وغيرها.

مكة المكرمة