دراسة: الأقمار الصناعية تستشرف الفيضانات قبل وقوعها بأشهر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-07-2014 الساعة 14:45
أمريكا - الخليج أونلاين


كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة (نيتشر جيوساينس) البريطانية أن الأقمار الصناعية التي ترصد جاذبية الأرض قد تنذر بالفيضانات قبل وقوعها بعدة أشهر.

وقام باحثون من جامعة كاليفورنيا في إرفاين برسم خريطة لحوض نهر ميسيسيبي، بالاستناد إلى المعطيات الميدانية وتلك التي جمعتها أقمار (غرايس) الصناعية التي أطلقتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في العام 2002 بهدف قياس جاذبية الأرض بدقة.

واكتشف الفريق على إثرها أن التغيرات البسيطة في جاذبية الأرض تدل على كمية الرطوبة المحتبسة في سطح الأرض. ومن ثم تسمح تلك التغييرات باستشراف ما سيحصل في الحوض في حالات التساقطات الشديدة أو ذوبان الثلوج.

وقالت الدراسة إنه كلما ازدادت الأرض جفافاً، ازدادت قدرتها على امتصاص المياه واحتباسها، لكن في حال كانت الأرض مشبعة بالماء، تصب التساقطات في حوض النهر، ما يؤدي إلى رفع مستوى المياه فيه.

وذكرت الدراسة أن العلماء طبقوا منهجيتهم على الفيضانات الشديدة التي وقعت في ربيع العام 2011 في نهر ميزوري (أكبر رافد للميسيسيبي)، علماً أن فيضانات من هذا القبيل لا تحدث إلا كل 500 عام. وأكد العلماء أن هذا النموذج يُطبق على نطاق واسع وهو ينذر بخطر وقوع فيضانات قبل 6 إلى 11 شهراً.

وجاء في الدراسة المنشورة في المجلة البريطانية أن "الظواهر الناجمة عن تشبع الأراضي بالمياه من شأنها أن تتسبب بفيضانات شديدة على صعيد واسع، إذ إن كمية كبيرة من المياه تصب في المجاري في هذه الحالات".

وكانت الدراسة قد بينت أن هذه المنهجية ليست الحل الأمثل للمشكلة، مشيرة إلى أنها تتطلب إلماماً كبيراً بطرق استغلال الأراضي وريها وانتشار مجاري المياه في المنطقة المعنية. وهي لا تجدي نفعاً في المناطق القليلة التعرض لذوبان الثلوج وتشبع الأراضي بالمياه.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: القحطاني وآل الشيخ لعبا دوراً محورياً في احتجاز الأمراء واختطاف الحريري وحصار قطر والأزمة مع كندا