دراسة: "الإرهاب" وراء إصابة المراهقين بالصداع النصفي

هناك من لا يحصلون على ما يحتاجونه من مساعدة للتخلّص من شكواهم الجسدية والنفسية

هناك من لا يحصلون على ما يحتاجونه من مساعدة للتخلّص من شكواهم الجسدية والنفسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-01-2018 الساعة 15:17


كشفت دراسة أجراها المركز النرويجي لدراسات التوتّر الناتج عن العنف والصدمات في جامعة أوسلو، ونشرت الجمعة، أن المراهقين الذين تعرّضوا لصدمات وعنف، ومن ضمن ذلك حوادث إرهابية، يتسبّب ذلك بمخاطر إصابتهم بالصداع والصداع النصفي.

ونُشرت الدراسة النرويجية في دورية (نيورولوجي)، حيث عكف الباحثون على دراسة تكرار الإصابة بالصداع النصفي والصداع الناجم عن التوتّر في 213 من الناجين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و20 عاماً.

وأجرى باحثون مقابلات مع الناجين بعد نحو أربعة أشهر من الهجوم، ثم مرة أخرى بعد 18 شهراً، ومجدداً بعد ثلاث سنوات.

وقالت كبيرة الباحثين في الدراسة، سين ستنسلاند، من المركز النرويجي لدراسات التوتّر الناتج عن العنف والصدمات، في جامعة أوسلو، لوكالة الأنباء الألمانية: "المعرفة بالعواقب الجسدية للأحداث الإرهابية والعنيفة قليلة جداً، خاصة أن الناس قد لا يربطون بينهما أو لا يقصدون الطبيب".

وأضافت: "هناك من لا يحصلون على ما يحتاجونه من مساعدة للتخلّص من شكواهم الجسدية والنفسية، خاصة عندما تصبح أشد أو تتكرر بوتيرة أكبر".

وأشارت ستنسلاند إلى نتائج الدراسة قائلة: "كانت مفاجأة لنا، وكان الرابط بين الإرهاب والصداع قوياً جداً، حتى رغم وضع عوامل أخرى كثيرة في عين الاعتبار".

وأفادت ستنسلاند بأن نتائج الدراسة لا تشمل الأحداث الإرهابية فحسب، بل تمتد إلى إساءة معاملة الأطفال والاستغلال العاطفي والعنف الجنسي، كما أن الاستغلال في علاقات الأقران أو التنمّر على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يحدث نفس التأثير.

وتوضح في هذا السياق: "المراهقون يكتمون سراً ولا يريدون أن يعرف الآخرون ماذا حدث، من المهمّ أن يعرف الناس أن زيادة وتيرة الإصابة بالصداع قد تشير إلى أن شيئاً ما حدث وحان وقت الحديث بشأنه".

مكة المكرمة