دراسة: الخليج معرض لموجة حر قاتلة نهاية القرن

منطقة ساحل الخليج هي أهم منطقة في العالم في إنتاج الوقود الأحفوري

منطقة ساحل الخليج هي أهم منطقة في العالم في إنتاج الوقود الأحفوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-10-2015 الساعة 10:39
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


بينت دراسة أمريكية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز أن منطقة الخليج العربي ستتعرض لموجة حر ورطوبة قاتلة نهاية القرن الحالي 2100، عازية السبب إلى تغير المناخ.

ووفقاً للدراسة، التي قام بها مجموعة من الباحثين المختصين ونشرت في مجلة تغير المناخ، فإن الطقس سيكون حاراً ورطباً بدرجة لا يمكن احتمالها بالنسبة للبشر، ولن يكون هناك إمكانية للعيش دون مكيفات الهواء.

وكانت التوقعات المناخية السابقة تشير إلى أن حصول مثل هذا الأمر يمكن أن يكون في غضون 200 عام المقبلة، إلا أن الدراسة وجدت أن المساهمات البشرية الحاصلة في هذه المنطقة وتغييرات المناخ ستعجل بتغيير الطقس.

وتشير الدراسة إلى أن الاضطراب العام والحروب وأسباباً أخرى ستسهم في تلوث الهواء في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما سيكون له أثر على المناخ.

واعتبرت الدراسة أن هناك إمكانية لتلافي حصول مثل هذه التغييرات الكبيرة على درجات الحرارة إذا ما نجحت الجهود الدولية في الحد من الانبعاثات.

التقديرات تشير إلى إمكانية أن ترتفع درجة الحرارة بنهاية القرن إلى أكثر من 35 درجة مئوية، بالإضافة إلى وصول الرطوبة إلى مستوياتها القياسية وهي 100%، وهو ما يستحيل العيش فيه من دون مكيفات الهواء.

ووفقاً للدراسة فإن أجزاء من العالم ربما ستكون غير صالحة للسكن، ومنها ساحل الخليج، المنطقة التي تعتبر أهم منطقة في العالم في إنتاج الوقود الأحفوري.

وإذا كانت درجة الحرارة تصل حالياً إلى 95 درجة فهرنهايت في الخليج، فإنه من المتوقع أن تصل إلى 165 درجة فهرنهايت مع نهاية القرن الحالي، كما تشير الدراسة.

مكة المكرمة