دراسة: العمل في الفضاء لا يقصّر العمر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gAyYRj

الدراسة: رواد الفضاء والرياضيون تقل احتمالات تعرضهم للموت المبكر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 30-12-2018 الساعة 08:33

على الرغم من أن السفر إلى الفضاء يعرض الرواد إلى أنواع من الإشعاعات غير مألوفة على سطح الأرض قد تسبب أمراض السرطان والقلب؛ فإن دراسة أمريكية تشير إلى أن هذا لا يسبب لهم الوفاة المبكرة.

وقارن الباحثون بيانات رواد فضاء ذكور أمريكيين ومجموعة من الرجال على نفس الدرجة من اللياقة والثراء وحظوا برعاية صحية متميزة ورياضيين محترفين.

وكتب فريق البحث في دورية (الطب المهني والبيئي) أن رواد الفضاء يتسمون عادة بقدر متميز من التعليم والثراء واللياقة البدنية مقارنة بسائر الأمريكيين، وربطت بعض الأبحاث السابقة بين هذه المهنة وانخفاض فرص التعرض للموت المبكر.

لكن روبرت رينولدز، المشارك في الدراسة من مركز أبحاث الوفيات في كاليفورنيا، قال إن الكثير من الدراسات السابقة بشأن معدلات الوفاة بين رواد الفضاء لم تضع في الحسبان المتطلبات العقلية والبدنية لهذه المهنة.

وقارن الباحثون معدلات الوفاة بين رواد الفضاء الذكور ولاعبي كرة السلة والبيسبول المحترفين بين 1960 ومنتصف العام الحالي.

وتبين أن كلاً من رواد الفضاء والرياضيين تقل احتمالات تعرضهم للموت المبكر عن غيرهم.

وكشفت الدراسة أن رواد الفضاء تزيد فرص وفاتهم على الأرجح بسبب حوادث أو أسباب خارجية أخرى وتقل الاحتمالات بسبب أمراض القلب وغيرها من أسباب الوفاة الطبيعية.

وأظهرت نتائج الدراسة أيضاً أن التعرض للإشعاع في الفضاء قد لا يؤدي إلى الوفاة المبكرة بين رواد الفضاء بسبب مشكلات في القلب أو أنواع معينة من السرطان.

وتبين أن احتمالات وفاة رواد الفضاء بسبب أمراض القلب تقل عن لاعبي كرة السلة والبيسبول المحترفين، وتساوت احتمالات الوفاة بسبب السرطان بين المجموعتين.

ولا تهدف الدراسة لتحديد ما إن كان السفر إلى الفضاء يؤثر مباشرة على صحة الإنسان أو كيفية حدوث هذا التأثير، ولم تدرس كذلك معدلات الوفاة بين رائدات الفضاء والرياضيات.

مكة المكرمة