دراسة سويدية: تشخيص الإصابة بـ"ألزهايمر" قبل ظهوره بعقود

الطريقة تقيس الكمية لبروتين بيتا أميلويد بالدم والسائل الدماغي

الطريقة تقيس الكمية لبروتين بيتا أميلويد بالدم والسائل الدماغي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-11-2015 الساعة 22:25
استوكهولم - الخليج أونلاين


طوّر باحثان سويديان، طريقة جديدة آمنة ودقيقة، لتشخيص الإصابة بمرض ألزهايمر قبل ظهوره بعقود، تم اعتمادها رسمياً مرجعاً دولياً للأطباء، لتشخيص المرض في جميع أنحاء العالم.

وبعد عقود من البحث، اكتشف العالمان هنريك زيتربيرج وكاج بلينو، الأستاذان في معهد علم الأعصاب، بجامعة غوتنبرغ السويدية، طريقة قادرة على تشخيص ألزهايمر قبل ظهوره فعلياً من 10 أعوام إلى 30 عاماً، وفق ما ذكرته مجلة الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم، اليوم الاثنين.

وأوضح الباحثان أن هناك علامات معينة على إمكانية الإصابة بمرض ألزهايمر، تبدأ بتراكم لويحات لزجة في الدماغ، تسمى بروتين "أميلويد بيتا"، قبل عقود من ظهور أعراض المرض، الذي يسبب فقدان الذاكرة ومشاكل في الإدراك.

وأضافا، أن الطريقة الجديدة تعتمد على قياس مستويات بروتين "أميلويد بيتا" في الدم والسائل الدماغي الشوكي للأشخاص الأصحاء بمستويات معينة.

وأكدا أنه "في حال انخفاض مستوياته في الدم، فيعني أن هذا البروتين بدأ يتراكم في الدماغ البشرية، وبدأ بتدمير خلايا الدماغ العصبية، قبل الظهور الفعلي لمرض ألزهايمر بعقود".

وتابع الباحثان أن طريقتهما تقيس الكمية الفعلية لبروتين "بيتا أميلويد" في الدم والسائل الدماغي الشوكي، لرصد تراكم البروتين المسبب لألزهايمر في الدماغ مبكراً، وهذا يعني إمكانية تلافي الإصابة بالمرض قبل ظهوره فعلياً بعقود.

وتبدأ عملية تراكم اللويحات اللزجة في الدماغ البشرية في منتصف العمر، وتستمر لعقود دون أن يلاحظها الأشخاص، وفي المراحل المتقدمة من المرض، تبدأ أعراضه في الظهور على شكل اضطراب الذاكرة وضعف القدرات المعرفية، وعندها يصعب العلاج، لذا يبحث العلماء دائماً عن الطرق المبتكرة لتشخيص الإصابة بألزهايمر قبل تفاقمه.

وأشار غوتنبرغ، قائد فريق البحث، إلى أن طريقتهم حازت اعترافاً دولياً واسعاً، وتم اعتمادها فعلياً أسلوباً ومرجعاً عالمياً لتشخيص مرض ألزهايمر في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن الطريقة الجديدة تتزامن مع النتائج الواعدة التي توصل إليها العلماء حول العالم، في مجال العقاقير التي تكافح تراكم اللوحيات اللزجة المسببة لتلف الدماغ والإصابة بألزهايمر.

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي في جامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لألزهايمر، في سبتمبر/أيلول 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون ألزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، ليصل إلى 44 مليوناً، وأن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050، ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليوناً تقريباً في العالم، بينهم 16 مليوناً في أوروبا الغربية.

مكة المكرمة