دماغك لا ينام.. يبقى منتبهاً ويميل لأصوات معينة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6p3bXa

للدماغ المقدرة على تمييز الاصوات المهمة من غيرها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-01-2019 الساعة 14:42

أثبت الباحثون من المركز الوطني الفرنسي للبحوث، وجامعة "موناش" الفرنسية، أن دماغنا يمكنه تتبع الأصوات في بيئته أثناء نومنا، ويفضل أكثرها صلة. 

فمن خلال تعريض النائمين للأصوات المعقدة يمكن أن تكون هذه الكفاءة واحدة من الآليات التي تسمح لنا بالنوم في أمان تام والاستيقاظ في اللحظة المناسبة.

قد يكون من المغري أخذ غفوة على متن حافلة أو في قطار، ولكن كيف نتأكد من أننا لن نفوت النزول عند وصولنا؟

بحسب ما ذكر موقع "مديكال إكسبريس"، الثلاثاء، فقد أظهرت التجارب السابقة مقدرة الدماغ على التركيز على أصوات معينة أثناء النوم، فعلى سبيل المثال، يميل الشخص النائم إلى الاستيقاظ بسهولة أكبر عند سماع اسمه الأول بدلاً من اسم شخص آخر.

وحتى الآن ركز البحث على قدرة الدماغ النائم على معالجة الأصوات المهمة، إذ إننا غالباً ما ننام سواء أثناء النهار أو الليل في بيئات صوتية غنية، حيث يتم تراكب الأصوات المختلفة بعضها مع بعض، وعند الاستيقاظ  يميل الأفراد تلقائياً إلى التركيز على المصدر المنطقي.

في هذه الدراسة حدد الباحثون الاستجابات الدماغية التي تم إجراؤها أثناء النوم من قبل عدد من المشاركين، وتم تعريضهم إلى صوتين متشابهين إلى حد كبير في خصائصهما الصوتية في وقتٍ واحد، ولكنهما مختلفان جذرياً من حيث المعنى.

 

 

أحد الصوتين مقتبس من مصدر واضح ومفهوم  من الحوارات أو المقالات، في حين كان الصوت الآخر عبارة عن كلمات فرنسية غير مفهومة ومن دون معنى.

ثم استخدم العلماء تقنية يمكنها إعادة بناء ما يسمعه النائمون على أساس نشاط الدماغ، وقد تمكنوا لاحقاً من تأكيد أنه خلال النوم الخفيف يفضل المشاركون الرسالة التي تحمل معنى بالنسبة لهم.

ونتيجة للاختبار توصل الباحثون إلى أنه حتى في حالة النوم واللاوعي، يسجل الدماغ الأصوات المحيطة، ويفصل بين مختلف المصادر الصوتية، ويختار تلك التي هي أكثر استيعاباً.

هذه القدرة على التركيز على ما هو ملائم هي أمر مؤقت، حيث إنه ينطوي على موجة الكلام البطيئة والنوم الخفيف فقط.

فالدماغ قادر على معالجة المعلومات من العالم الخارجي خلال مرحلة النوم هذه، ولكن فقط لفترات قصيرة من الزمن، فالنوم على متن الحافلة لا يمثل مشكلة كبيرة، ما دمت لا تفعل ذلك مع إغلاق إحدى الأذنين.

مكة المكرمة