دواء مصري جديد يقضي على "الفاشيولا"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-06-2014 الساعة 17:15
القاهرة – الخليج أونلاين


اكتشفت باحثة مصرية طريقة قد تؤدي مستقبلاً إلى إنتاج دواء يقضي على دودة الفاشيولا (الديدان الكبدية) من خلال عزل نوع من البكتريا من التربة الزراعية.

وقالت الباحثة إيمان وهبة بقسم كيمياء المنتجات الطبيعية والميكروبية بالمركز القومي للبحوث في مصر (حكومي): إن اكتشافها يقوم على عزل نوع من البكتريا من التربة المصرية، واستخدام إنزيمات تفرزها تلك البكتريا في مهاجمة دودة "الفاشيولا الكبدية" في مرحلة "البيض"، قبل أن تتحول إلى "يرقة" ثم دودة، بحسب وكالة الأناضول.

وأوضحت الباحثة أن البكتريا تسمى "أستربتو مايست"، وهي نوع من البكتريا المعزولة من التربة المصرية، تتم تنميتها على أوساط غذائية، ومثل الإنسان عندما يتغذى على أطعمة يفرز جسمه إنزيمات طبيعية تساعد في عملية الهضم، فإن البكتريا تنتج إنزيمات عند تنميتها على أوساط غذائية، وهذه الإنزيمات ثبت أن لها دوراً في القضاء على "الفاشيولا" في مرحلة "البيض"، إذ إنها تذيب جدار البيضة وتقضي على الجنين.

ويعد اكتشاف وهبة مقدمة لإنتاج الدواء الذي يأخذ عدة مراحل، تعددها الباحثة وهي: "التطبيق على فئران التجارب"، ثم "التجربة على حيوانات أكبر"، فـ"تسجيل براءة اختراع"، ثم "الحصول على البراءة"، لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة أخرى وهي "التجربة على متطوعين من البشر" تحت إشراف طبي كامل، وبعد ذلك يتم إنتاج الدواء.

وأضافت وهبة: "من حين لآخر تفقد الأدوية فاعليتها مع قيام الفيروسات والأمراض بالتكيف مع الأدوية مع استمرار استخدامها، وهو ما يبطل مفعولها، وتكون هناك حاجة إلى إنتاج أدوية جديدة".

وتعد دودة "الفاشيولا" الكبدية من أخطر ما يصيب الكبد، وتشهد مصر من حين لآخر اكتشاف بؤر للمرض، أقربها ثلاث بؤر في محافظة دمياط (شمال) أوائل شهر يونيو/ حزيران الجاري، وتصيب تلك الدودة الماشية، وتنتقل إلى الإنسان، وتعد سبباً رئيسياً لمرض التليف الكبدي.

مكة المكرمة