دول الخليج تتصدر العالم في تقديم الخدمات الإلكترونية

%62 من شركات الإمارات و83% من شركات السعودية شهدت ارتفاعاً في اعتماد التقنية

%62 من شركات الإمارات و83% من شركات السعودية شهدت ارتفاعاً في اعتماد التقنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 03-02-2016 الساعة 20:15
لندن - الخليج أونلاين (خاص)


انعكس ارتفاع مستوى التنمية البشرية والإدارية في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة على جودة الخدمات، حيث تصدرت الدولتان الخليجيتان دول العالم في تقديم الخدمات عبر الإنترنت.

وبحسب تقرير أعدته شركة "أكسنتشر" البريطانية، فإن دول الخليج العربي تتصدر دول العالم في مجال إضفاء طابع شخصي على الإنترنت لابتكار الإنترنت الفردية، وفي مجال التحول إلى عالم الشركات الذكية، واستخدام الأجهزة والأدوات الذكية التي تساند الموظفين في عملهم.

وقد انعكس ذلك على 62% من شركات الإمارات و83% من الشركات في السعودية، حيث شهدتا ارتفاعاً في وتيرة اعتماد التقنية في الشركات والمؤسسات على مدى العامين الماضيين.

وبحسب "أكستنشر" تركز المؤسسات الحكومية والخاصة الإمارات والسعودية على تقديم خدماتها عبر تطبيقات للأجهزة المحمولة، عند مقارنتها بغيرها من المؤسسات في باقي دول العالم التي شملتها الدراسة.

وأظهر الاستطلاع تقدم المؤسسات العاملة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في طرح وتقديم خدماتها عبر تطبيقات للأجهزة المحمولة، عند مقارنتها بغيرها من المؤسسات في باقي دول العالم التي شملتها الدراسة.

في حين أكد جميع المشاركين في الدراسة من دولة الإمارات و97% من المشاركين من السعودية أنهم إما طرحوا خدماتهم عبر التطبيقات الذكية فعلاً، أو أنهم في طور طرحها للعملاء أو الموظفين أو شركاء الأعمال، مقارنة بمتوسط قدره 94% في البلدان الأخرى التي شملها الاستطلاع.

في هذا السياق، قال أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين في استطلاع الشرق الأوسط (87% في الإمارات و82% في السعودية)، إن إتاحة تجربة ذات طابع شخصي للعميل تأتي ضمن أهم أولويات العمل الثلاث، في حين قال النصف تقريباً (46% في الإمارات و49% في السعودية) إنهم يشهدون عوائد إيجابية على استثماراتهم في التقنيات التي تمكّنهم من إضفاء الطابع الشخصي على تجارب العملاء.

وقد وُجد أنه باستثناء الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية، فإن المشاركين من السعودية أقوى من نظرائهم في الإمارات في مسألة تبني التقنيات الرقمية في غضون السنوات الأربع المقبلة، بما في ذلك التقنيات القابلة للارتداء وأجهزة التلفاز المتصلة والسيارات المتصلة والأكشاك التفاعلية والأغراض الذكية.

وعندما طُلب من المشاركين في الاستطلاع تحديد أبرز عائق أمام تبني تقنيات إضفاء الطابع الشخصي، ذكر المشاركون في الإمارات "الافتقار إلى نضج التقنيات"، في حين ذكر نظراؤهم في المملكة "المخاوف الأمنية".

وبينت "أكستنشر" أن السعودية والإمارات تعملان على تمكين المواطنين من استخدام الخدمات الحكومية بطريقة آمنة ومتكاملة وسهلة عبر قنوات إلكترونية متعددة، إذ تدرك أن ثمة حاجة ماسة إلى التعاون في مختلف المجالات للتحول إلى مجتمع المعلوماتية وتحقيق الأهداف المرجوة.

ويهدف برنامج الحكومة الإلكترونية إلى زيادة إنتاجية القطاع العام وتحسين كفاءته، وتوفير خدمات أفضل وسهلة الاستخدام للمواطنين ولقطاع الأعمال، وزيادة المردود على الاستثمارات وتوفير المعلومات المطلوبة في الوقت المناسب وبطريقة تتسم بدقة وجودة عاليتين، وتهدف أيضاً من خلالها إلى بناء قوة عمل مستدامة لحكومة إلكترونية وتحسين تجربة الرأي العام في التفاعل مع حكومته، ونشر ثقافة التعاون والإبداع والابتكار وتحسين كفاءة الحكومة وفعاليتها.

مكة المكرمة