روبوت يعتدي على إنسان وينبئ بـ"ثورة" ضد البشرية

"المبيد" هو فيلم حركة وخيال علمي أمريكي من إخراج جيمس كاميرون

"المبيد" هو فيلم حركة وخيال علمي أمريكي من إخراج جيمس كاميرون

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-11-2016 الساعة 18:15
محمود جبار - الخليج أونلاين


يشيع صينيون بأن "ثورة الروبوتات" قادمة وستقضي على البشر؛ مستندين إلى حادثة حقيقية وفيلم من أفلام الخيال العلمي.

وجاء هذا الادعاء بعد أول حادثة اعتداء روبوت على الإنسان، شهدتها مدينة شنتشن بجنوبي الصين، وذلك في معرض التقنيات الإلكترونية، الذي أقيم مؤخراً في تلك المدينة.

وكانت مئات الشركات تعرض في هذا المعرض مختلف السلع والخدمات في مجال التكنولوجيات المرموقة، وقدمت إحدى الشركات روبوتاً قصير القامة تشبه بنيته وأبعاده بطل فيلم "حرب النجوم".

اقرأ أيضاً :

منطلقة من ظفار.. سلطنة عُمان غزت العالم بمنتج "الكندر"

انحصرت وظيفة الروبوت الرئيسية في تدريس الأطفال وترفيه الضيوف، لكن الروبوت انطلق فجأة من مكانه وراح يدكّ المعدات الواقعة بالقرب منه، وعندما حاول موظف في المعرض وقف الروبوت عن هيجانه، ضغط الأخير على رِجل الموظف وضربه.

ونتيجة إصابات عديدة تعرض لها الموظف، وجد نفسه عاجزاً عن السير على قدميه، فاضطرت إدارة المعرض إلى إجلاء الموظف من المعرض ونقله على حمالة إلى سيارة الإسعاف ثم إلى المستشفى.

ولم يستطع مصممو الروبوت تفسير تصرفه هذا، فالروبوت، حسب قولهم، كان مخصصاً لترفيه الأطفال الذين تتراوح سنهم بين 4 أعوام و12 عاماً.

وفي حين وصفت بوابة "سينا" الإلكترونية الصينية الحادثة بأنها مقدمة لـ"ثورة الروبوتات"، قال مستخدمو الإنترنت إنهم شهدوا "منطلق نهاية البشرية"، موضحين أنهم "بانتظار سارة كونور لتترأس مقاومة الروبوتات في الحرب القادمة معها".

"نهاية البشرية"، على ما يبدو، تبادرت إلى أذهان الصينيين، من خلال اعتداء الروبوت، الذي يشير إلى أن ثورة الروبوتات المتوقعة، بحسب فيلم خيالي مشهور، أهم أبطاله "سارة كونور"، تقود مقاومة ضد الروبوتات التي تنوي القضاء على البشر، في الفيلم الشهير "المبيد".

والمبيد هو فيلم حركة وخيال علمي أمريكي من إخراج جيمس كاميرون، الذي كتبه مع منتجة الفيلم غيل آن هيرد، وبطولة آرنولد شوارزنيجر وليندا هاميلتون ومايكل بين.

شوارزنيجر يجسد دور المبيد، وهو قاتل سايبورغي يرسل عبر الزمن من سنة 2029 إلى 1984 لقتل سارة كونور، تجسدها ليندا هاميلتون، في حين يجسد مايكل بين دور كايل ريس، وهو جندي من المستقبل أُرسل عبر الزمن لحماية سارة.

تدور أحداث الفيلم عن مصير العالم عام 2029، حيث تُحكم الآلات الكرة الأرضية عن طريق تصنيع الآلات لنفسها بعدة أشكال.

وتظهر مقاومة بشرية ضد الآلات عام 2029 بقيادة "جون كونور"، وتقتنع الآلات بأن إنهاء هذه المقاومة لن يتحقق إلا بقتل "جون كونور".

ولأن الآلات لم تستطع قتله في أثناء المقاومة، أرسلت رجلاً آلياً "سايبورغ" وهو نفسه "المبيد" إلى الماضي (12 مايو/أيار 1984) لقتل والدته "سارة كونور" (ليندا هاميلتون) قبل ولادة ابنها "جون".

في المقابل، ترسل المقاومة رجلاً للماضي "كايل ريس" (مايكل بين) لحماية والدة "جون كونور" من الآلي.

تبدأ أحداث الفيلم عندما يصل الآلي، الذي يؤدي دوره آرنولد شوارزنيجر إلى عام 1984، وهو رجل آلي معدني (سايبورغ) مطور جداً، مكسو بجلد وشعر يشبه الإنسان لأبعد الحدود مظهراً.

يدخل "المبيد" إحدى الحانات ليلاً ويستولي بعد معركة حامية على ملابس ونظارات شمسية ودراجة نارية لأحد مرتادي الحانة، ويبدأ مشواره بالبحث عن عنوان "سارة كونور" بدليل الهواتف.

يصل بعدها "كايل" من المستقبل ويبدأ مشواره بالبحث عن "سارة كونور" لحمايتها من "المبيد".

تبدأ أول مواجهة بين "المبيد" و"كايل" في مطعم بحضور "سارة كونور"، تلجأ "سارة" إلى الشرطة لحمايتها، فيهاجم "المبيد" قسم الشرطة لقتل "سارة" هناك، ويقتل في هذا الهجوم جميع من في قسم الشرطة.

تنجح "سارة" بالهروب بمساعدة "كايل" ويهربان لأحد الأقنية بعيداً عن المدينة. وتبدأ قصة حب بينهما وتنتهي بحمل "سارة" بابنهما "جون كونور".

تحصل المواجهة الأخيرة بين "المبيد" و"كايل" وتنتهي بوفاة "كايل" وتفجر "المبيد" إلى نصفين في أحداثٍ مشوقة.

يلحق "المبيد" "سارة" زحفاً على يديه إلى معمل تصنيع، وهناك يدخل "المبيد" مكبس ضغط وراء "سارة"، التي تسرع بالضغط على زر المكبس الذي يسحق "المبيد" حتى يُقضى عليه، ولا يبقى منه سوى ذراعه الآلية قطعة واحدة.

تهرب "سارة" إلى المكسيك لتلد ابنها "جون كونور" بعيداً عن بلدتها ومعارفها خوفاً من محاولة قتلها أو قتل ابنها "جون".

مكة المكرمة