سعوديون يشاركون في اكتشافٍ يزيد كفاءة توليد الكهرباء من الضوء

اتضح أن الأشعة فوق البنفسجية تغيّر حساسية المستشعر حال تفاعلها مع سطحه الضوئي

اتضح أن الأشعة فوق البنفسجية تغيّر حساسية المستشعر حال تفاعلها مع سطحه الضوئي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-11-2016 الساعة 17:10
موسكو - الخليج أونلاين


شارك علماء سعوديون في حل مشكلة لدى كثير من مصممي الأجهزة الإلكترونية، وذلك بالتعاون مع علماء روس.

وتتعلق المشكلة بالمستشعرات الضوئية المستخدمة في عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية، بدءاً من الهواتف الذكية، وانتهاءً بالمحطة الفضائية.

يذكر أن المستشعر الضوئي عبارة عن جهاز يبدأ بتوليد التيار الكهربائي بعد تعرضه لأشعة الشمس، وهو ما يسمح باكتشاف الضوء.

اقرأ أيضاً :

تطبيقات ذكية تحفظ للخليجيين أمنهم وتكافح الجريمة

وقال رئيس مركز إلكترونيات الجزيئات في معهد موسكو للفيزياء التقنية، فاديم أغافونوف، إن هناك مستشعرات ضوئية قادرة على تحسس مجال واسع من الموجات، إلا أن عملية إنتاجها غالية ومعقدة جداً.

وأضاف قائلاً: "إننا وجدنا سبيلاً سريعاً ورخيصاً وفعالاً لتوسيع مجال حساسية المستشعرات الضوئية".

وأجرى العلماء الروس وزملاؤهم في جامعة الملك سعود ومعهد الكيمياء التطبيقية في (تشان تشون) الصينية تجربة قاموا خلالها بإشعاع مستشعر ضوئي يتضمن جسيمات نانو من أكسيد الزنك بموجات فوق بنفسجية.

واتضح أن الأشعة فوق البنفسجية تغيّر حساسية المستشعر حال تفاعلها مع سطحه الضوئي.

وقال العلماء إن الإشعاع فوق البنفسجي يفصل ذرات الأكسجين عن جزيئات أكسيد الزنك.

وبفضل ذلك تجري عملية إعادة توزيع الإلكترونات والثقوب- بصفتها مواقع شاغرة للإلكترونات- ما يؤدي إلى انفصال ذرات الأكسجين.

وتكتسب الإلكترونات المتحررة نتيجة ذلك قدرة على نقل الشحنة الكهربائية وتوليد التيار الكهربائي حتى في حال توفر قدرة 60 بيكوواط فقط.

وبنتيجة هذا الإشعاع يتم توسيع مجال الموجات والأطياف، أما الفاعلية الكمية القصوى (النسبة بين عدد الإلكترونات الحرة وعدد الفوتونات الساقطة) فيزداد من 30% إلى 140000%. ويعني ذلك أن الفوتونات العشرة كانت تولد قبل إشعاعها 3 إلكترونات، أما بعد إشعاعها بالموجات فوق البنفسجية فصارت تولد 14000 إلكترون.

مكة المكرمة