سهلة وغير مؤلمة.. ابتكار طريقة جديدة لاكتشاف سرطان المثانة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GyZZJE

الطريقة الجديدة تجعل الفحص أكثر دقة من الاختبارات السريرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-12-2018 الساعة 08:55
طه الراوي - الخليج أونلاين

أظهرت دراسة أمريكية جديدة نشرها موقع "ميديكال إكسبريس"، الاثنين (3 ديسمبر)، طريقة جديدة تساعد الأطباء في اكتشاف سرطان المثانة وبدقة عالية جداً.

فقد طور فريق بحثي بقيادة مهندسي جامعة تافتس بولاية بوسطن، في الولايات المتحدة الأمريكية، طريقة غير جراحية للكشف عن سرطان المثانة؛ الأمر الذي قد يجعل الفحص أسهل وأكثر دقة من الاختبارات السريرية الغازية الحالية التي تشمل الفحص البصري للمثانة.

"ميديكال إكسبريس" ذكر أن سرطان المثانة يعدّ أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة؛ حيث تقدر الجمعية الأمريكية لأطباء الأورام السريرية وجود 17.240 حالة وفاة في عام 2018، في حين يؤدي الكشف المبكر للمرض إلى البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بنسبة 95٪.

وفي أول استخدام ناجح لـ"مجهر القوة الذرية" لأغراض التشخيص السريري، الذي أطلق عليه "أي إف إم"، تمكن الباحثون من تحديد ملامح الخلايا السرطانية الموجودة في بول المريض عن طريق تطوير خريطة "النانو" لسطح الخلايا.

تتضمن الطرق الحالية للكشف عن سرطان المثانة استخدام الناظور، الذي يعتمد على أنبوب يتصل بكاميرا فيديو يصل إلى المثانة عبر مجرى البول، ومن ثم أخذ خزعة من نسيج خلايا المثانة.

ويتطلب إجراء هذا الفحص للمرضى الذين تم استئصال الورم بعملية جراحية، كل ثلاثة إلى ستة أشهر.

هذا الإجراء المعتمد بالإضافة إلى كلفته المادية الكبيرة، يسبب إزعاجاً للمريض مع آلام لا توصف.

وقال إيغور سوكولوف، أستاذ الهندسة الميكانيكية والهندسة الطبية الحيوية في كلية الهندسة بجامعة "تافتس": "بإدخال طريقة تشخيصية غير جراحية أكثر دقة من الفحص البصري المجتاح؛ يمكننا خفض التكلفة والإزعاج إلى حد كبير للمرضى".

وأضاف: "كل ما نحتاجه هو عينة بول. ليس فقط يمكننا مراقبة المرضى بشكل أكثر فعالية بعد العلاج، بل يمكننا أيضاً بسهولة فحص الأفراد الأصحاء الذين قد يكون لديهم تاريخ عائلي للمرض، ويحتمل أن يكتشفوا مستوى تطور السرطان".

بحسب الدراسة فإن خلايا المثانة المستخلصة من بول مريض السرطان لها سمات سطح فريدة تميزها عن الخلايا المستخرجة من شخص سليم؛ ما يسمح للباحثين بتطبيق هذه الطريقة كأداة تشخيصية.

وقال سوكولوف: "يبدو أن دقة هذه التقنية تعد أفضل من المعيار السريري الحالي لتشخيص سرطان المثانة، لكننا سنحتاج إلى اختبار الطريقة على مجموعة كبيرة من المرضى قبل إدخالها في الممارسة السريرية".

ويأمل الباحثون أن يتم تطبيق "أي إف إم" في الكشف عن أنواع أخرى من السرطان، كالتي تصيب الجهاز الهضمي، أو القولون، أو المستقيم، أو سرطان عنق الرحم.

مكة المكرمة