صحيفة أمريكية: التغير المناخي ينذر بكوارث وحروب أهلية

صحيفة: الحد من وتيرة الاحترار العالمي يقلل الحروب

صحيفة: الحد من وتيرة الاحترار العالمي يقلل الحروب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-11-2015 الساعة 12:27
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


سلطت صحيفة "ذا نيشن" الأمريكية الضوء على اجتماع المناخ الذي وصفته بالأكثر أهمية من أي وقت مضى، وهو الذي سيعقد في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، ويشمل مشاركة وفود من نحو 200 دولة يجتمعون في باريس.

وسوف تركز قمة باريس، وفقاً للصحيفة، على "اعتماد التدابير التي من شأنها الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل من المستويات الكارثية، وفي حال فشلها فإن درجات الحرارة في العالم في العقود المقبلة على الأرجح ستتجاوز 2 درجة مئوية (3.5 درجة فهرنهايت)، وهو الحد الأقصى للحرارة التي يعتقد معظم علماء الأرض إنها يمكن أن تسبب ما يسمى بالصدمات المناخية التي لا رجعة فيها، بما في ذلك ارتفاع مستويات الاحتباس الحراري، وزيادة الزلازل وهياج البراكين، وحصول حرائق في الغابات، وارتفاع كبير في مستويات البحار في العالم".

وترى الصحيفة أن "اجتماع باريس من الأهمية بمكان بأن لا يطلق عليه مؤتمر مناخ، وإنما مؤتمر من أجل السلام، ويرجع السبب في ذلك إلى أن خطر الفشل في الحد من انبعاثات الكربون لن يتوقف على الكوارث المناخية فحسب بل سيجلب أيضاً عدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم، وسيتسبب في العصيان والحروب الأهلية".

ولفهم التأثيرات المحتملة لظاهرة الاحتباس الحراري، تقول الصحيفة: "علينا النظر في الاكتشافات العلمية، خاصة تقرير عام 2014 للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC)، الذي حظي بتغطية وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم للتنبؤ بأن تغير المناخ دون رادع سوف يؤدي إلى الجفاف الشديد، والعواصف الشديدة وموجات الحرارة المتطرفة وتلف المحاصيل والفيضانات الساحلية، وكلها تؤدي إلى الموت والحرمان على نطاق واسع، إضافة إلى التدهور الاقتصادي وانهيار الدول والهجرات الجماعية التي قد تقود إلى الحروب بحثاً عن الموارد، لا سيما حروب المياه.

ولفتت إلى أن "هناك الكثير يمكن القيام به للحد من مخاطر حروب المياه، بما في ذلك اعتماد المخططات التعاونية لإدارة المياه، وإدخال استخدام تقنية الري بالتنقيط على نحو أوسع، والعمليات ذات الصلة التي تستخدم المياه بشكل أكثر كفاءة".

وخلصت الصحيفة إلى أن أفضل طريقة لتجنب الصراعات المتصلة بالمناخ في المستقبل، هي "الحد من وتيرة الاحتباس الحراري العالمي، وأن كل جزء من الدرجة يسهم في التقليل من ارتفاع درجات الحرارة، يعني التقليل كثيراً من ضحايا حروب الموارد التي يحركها المناخ في المستقبل".

مكة المكرمة