صحيفة أمريكية: الكوارث الطبيعية تزداد ضراوة.. من المسؤول؟

عالِم مناخ: زيادة السكان ونوعية البناء قد يسهم في مضاعفة أضرار الكوارث

عالِم مناخ: زيادة السكان ونوعية البناء قد يسهم في مضاعفة أضرار الكوارث

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-10-2017 الساعة 08:39
منال حميد - ترجمة الخليج أونلاين


سلطت صحيفة كريستشينال ساينس مونيتور الأمريكية الضوء على ظاهرة ازدياد الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها أمريكا على وجه الخصوص وبقية أنحاء العالم بوجه عام، متسائلة عن المتهم الأول في تفاقمها وتكرارها بشكل أكثر ضراوة.

يقول معظم علماء المناخ إن الاحترار العالمي قد أثر على الظروف التي يمكن أن نتوقع فيها المزيد من ظواهر المناخ المتطرف مثل موجات الحرارة، والأمطار الغزيرة، والجفاف، إضافة إلى ارتفاع مستوى مياه البحار الذي يؤدي بدوره إلى تفاقم العواصف والفيضانات.

وقد بدأت الأبحاث، التي لا تزال مثيرة للجدل، في إثارة دور تغير المناخ في المساهمة في العواصف والأعاصير الشديدة، فضلاً عن إطالة موسم الحرائق، وتحول الظروف المناخية إلى حالة أكثر جفافاً يمكن أن تزدهر فيها الحرائق.

اقرأ أيضاً :

الأزمة الخليجية بقوائم إرهاب دون اعتبار دولي.. فمن يقر التهمة؟

من جهتها أشارت الصحيفة إلى أن الكوارث التي وقعت في خريف هذا العام كانت شديدة وبارزة، وأحدثت أضراراً واسعة النطاق كما هو الحال في ولاية كاليفورنيا التي لا تزال تكافح الحرائق، وما زال التقييم مستمراً لمدى الخسائر البشرية والمادية.

كما أن الأمر غير مختلف كثيراً في جزيرة بويرتو ريكو التي بدأت للتو باستعادة الطاقة الكهربائية والمياه إلى سكانها، كما لا تزال هيوستن منهمكة في مشروع إعادة البناء من جراء الفيضانات الناتجة عن الإعصار هارفي.

وقد أوضح عالم المناخ، الدكتور سميث، أن الزيادة في عدد السكان، ونوعية البناء، قد تكون عاملاً مهماً يسهم في مضاعفة الأضرار المترتبة على الكوارث المناخية، لكنه يضيف أن "لتغير المناخ دوراً في تضخيم وتيرة وكثافة بعض أنواع الطقس القاسي الذي يؤدي إلى كوارث تبلغ قيمتها مليار دولار".

مكة المكرمة