طيور تعزف الموسيقى! هذا ما اكتشفه فريق بحثي بكندا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gd3QQb

السافانا.. طيور تعزف الموسيقى!

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-10-2018 الساعة 11:13
لندن - ترجمة الخليج أونلاين (خاص)

مثل الأطفال الصغار الذين يتعلمون الكلام تتعلم الطيور الصغيرة الغناء بالاستماع الى أصوات البالغين.

هذا ما كشف عنه مؤخراً باحثون، مؤكدين لأول مرة، أنهم يستطيعون تعليم العصافير الصغيرة في البريَّة كيفية غناء لحن جديد، حسبما جاء في مجلة العلوم التحليلية والتكنولوجيا.

يقول دان مينتيل، من جامعة وندسور في أونتاريو بكندا: "لقد صُدمت تماماً؛ لأن مكبرات الصوت نجحت في تعليم الطيور البريَّة الغناء!".

أُجريت التجارب التقليدية للتعليم الصوتي على الطيور بالمختبرات، لكن مثل هذه الدراسات تعتبر أكثر صعوبة في الحياة البرية.

وتغلَّب الباحثون على هذه التحديات، مع عصافير سافانا، في محطة بودوين العلمية بجزيرة كينت.

في هذه الجزيرة، تفقس عصافير السافانا، ثم بعد فترة تهاجر منها، وما تلبث أن تعود إليها في موسم التزاوج.

الفريق البحثي المشترك من جامعة وندسور وجامعة كيلف وكلية وليامز، طوّر نوعاً جديداً من مكبرات الصوت التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتمتاز أيضاً بكونها مقاوِمة لتقلُّبات المناخ، وتعمل على بث موسيقى معيَّنة محددة مسبقاً ذات إيقاعات صوتية مميزة، على العصافير البرية.

واستمرت الأبحاث على مدى 5 سنوات، من 2013 الى 2018، حيث أُجريت التجارب على 5 مجاميع من عصافير السافانا من وقت التفقيس إلى الهجرة؛ ومن ثم حين عودتها للتزاوج.

من خلال هذه المجاميع الخمس، نجح الاختبار في جعل 30 طائراً تغرد بأصوات موسيقية، هي الألحان الموسيقية نفسها التي سمعتها.

وبحسب الفريق البحثي، فإن هذه العصافير لم تكن تغرد بشيء مشابه في أثناء مراقبتها خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

الجميل في الموضوع، يقول الباحثون، هو أن هذه العصافير نقلت هذا اللحن الجديد إلى الجيل التالي من الصغار، الذين يتعلمون من السماع من البالغين.

ولضمان نتائج أفضل، أثبتت الدراسة وجوب تعرُّض عصافير السافانا لسماع هذه الموسيقى على مرحلتين؛ الأولى عند الفقس، ومرة أخرى عند عودتها في بداية موسم التكاثر.

الفريق البحثي قرر أن يعود في السنوات المقبلة، إلى جزيرة كينت؛ "لكي يتعقب مصير هذه الأغاني وأنشطة الذكور في غنائهم"، بحسب مينتيل.

مكة المكرمة