علكة من الفضّة والتمر.. ابتكار إماراتي لرواد الفضاء

العلكة تحتوي على مواد طبيعية تُمتص بالجسم

العلكة تحتوي على مواد طبيعية تُمتص بالجسم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-04-2017 الساعة 08:44
أبوظبي - الخليج أونلاين


ابتكرت الدكتورة فرانزسكا أبريش، التي تعمل في الجامعة الكندية في دبي، بمشاركة زميلة لها في جامعة نيويورك بأبوظبي، نوعاً فريداً من العلكة (اللبان)، الذي يحقق العديد من المزايا للمسافرين عبر الكواكب.

وتسعى أبريش إلى أن يكون لها بصمتها الخاصة في دعم الطموحات للسفر إلى الكوكب الأحمر، وذلك على خلفية إعلان الإمارات عن خططها لبناء أول مدينة على كوكب المريخ بحلول عام 2117.

وبحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، الأحد، يحمل المنتج الجديد اسم (علكة الفضاء الإماراتية)، ويحتوي النموذج الأولي منها على علكة طبيعية، وجزيئات الفضة، وعجينة التمر والعسل، وفيتامين سي، وكل ذلك ملفوف في علبة فضية لامعة على شكل نجمة.

والعلكة الفضائية بكاملها من إنتاج الإمارات، وتتركز حول توفير كل المزايا الصحية والعناصر الغذائية للمسافرين عبر الفضاء.

اقرأ أيضاً :

"ناسا" تتوصل إلى سبب موت الكوكب الأحمر

وحول الأفكار التي كانت وراء هذا الابتكار، قالت الدكتورة أبريش: إن "العلكة يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر، الذي يمكن أن يكون واحداً من المشكلات التي يواجهها المسافرون إلى المجهول، كما أن العلكة يمكن أن تسهم أيضاً في الحفاظ على نظافة الفم، وهو أمر مهم لمسافري الفضاء".

وكشفت الدكتورة النقاب عن المنطق العلمي وراء اختيار مكونات العلكة الفضائية، قائلة: إن "العلكة طبيعية بالكامل، ومن ثم لا توجد إضافات ضارّة تُمتص في جسم الإنسان".

وأضافت أن "فيتامين سي يوفر الدعم للجهاز المناعي، كما تستخدم الفضة في مكافحة البكتيريا التي تنمو في الفم، وتسهم في الحفاظ على اللثة، ويوفر العسل شحنة من الطاقة الدافعة لأنظمة الجسم، وتتكفّل عجينة التمر بإكساب المذاق الحلو، كما أنه بالطبع يرمز إلى الثقافة العريقة في الإمارات".

وجدير بالذكر أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، أعلنا في فبراير/شباط الماضي، عن دخول الإمارات السباق العلمي العالمي لإيصال البشر للكوكب الأحمر خلال العقود القادمة؛ من خلال مشروع "المريخ 2117".

ويتضمّن المشروع برنامجاً وطنياً لإعداد طواقم علمية بحثية تخصصية إماراتية في مجال استكشاف الكوكب الأحمر، ويهدف في مراحله النهائية إلى بناء أول مستوطنة بشرية على المريخ خلال 100 عام؛ من خلال قيادة تحالفات علمية بحثية دولية لتسريع العمل على الحلم البشري القديم في الوصول لكواكب أخرى.

مكة المكرمة