علماء: تكنولوجيا تعديل الجينات قد تسبب سرطان الجلد

علمار: النتائج تعطي مبرراً للحذر من حصول سرطان الجلد

علمار: النتائج تعطي مبرراً للحذر من حصول سرطان الجلد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-06-2018 الساعة 23:45
لندن - الخليج أونلاين


حذر علماء من أن تكنولوجيا لتعديل الجينات يستكشفها العلماء في أنحاء العالم كوسيلة لإزالة واستبدال التشوهات الجينية، قد تتسبب من دون قصد في زيادة خطر الإصابة بالسرطان في الخلايا.

وقال باحثون من "جامعة كمبردج" البريطانية و"معهد كارولينسكا" السويدي، الاثنين، إن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لتقييم ما إذا كان استخدام تقنية "كريسبر-كاس9"، وهي نوع من "المقصات" الجزيئية التي تستخدم في تعديل الجينات، قد يؤدي إلى تطوير علاجات من شأنها زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

ووجد فريق الباحثين بقيادة غوسي تايبال في كمبردج أن تقنية "كريسبر-كاس9" تفعل آلية مصممة لحماية الخلايا من تلف الحمض النووي، وهو ما يجعل التعديل الجيني أكثر صعوبة.

والخلايا التي تفتقر إلى هذه الآلية يسهل تعديلها بدرجة أكبر من الخلايا الطبيعية، وهو ما قد يؤدي إلى حالة يوجد فيها بمجموعات الخلايا المعدلة جينياً عدد أكبر من الخلايا التي تفتقد الآلية الرئيسة التي تحمي من تلف الحمض النووي.

وفي بحث نشر في دورية "نيتشر ميديسين"، حذر العلماء من أن غياب آلية الحماية في الخلايا يجعلها أكثر عرضة لأن تكون سرطانية؛ لأنه لم يعد من الممكن تصحيح تلف الحمض النووي.

اقرأ أيضاً :

تناول الأسبرين يومياً يضاعف إصابة الرجال بسرطان الجلد

وقالت تايبال في بيان نشر مع البحث: "على الرغم من أننا لا نفهم بعد الآليات (...) نعتقد أن الباحثين يحتاجون إلى إدراك الأخطار المحتملة عند تطوير علاجات جديدة".

وأضاف: "لهذا السبب قررنا نشر نتائجنا بمجرد اكتشافنا أن الخلايا التي تم تعديلها باستخدام كريسبر-كاس9 يمكن أن تصبح سرطانية".

وتوصل فريق ثان في "معهد نوفارتس" للأبحاث في بوسطن بالولايات المتحدة، إلى نتائج مشابهة نُشرت اليوم الاثنين أيضاً في نفس الدورية.

وقال دارين غريفين، الخبير في علم الوراثة في "جامعة كينت"، الذي لم يشارك في أي من الدراستين، إن النتائج تعطي "مبرراً للحذر، ولكن ليس بالضرورة للقلق".

مكة المكرمة
عاجل

الخارجية الإيرانية: استدعاء الدبلوماسي الإماراتي جاء إثر تأييد مسؤولين إماراتيين لهجوم الأحواز

عاجل

الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الإماراتي في طهران احتجاجاً على هجوم الأحواز