علماء من ألمانيا يعلّمون الروبوتات على الشعور بالألم

الروبوتات التي تحافظ على سلامتها الشخصية سوف تحافظ أيضاً على سلامة الإنسان الذي يعمل معها

الروبوتات التي تحافظ على سلامتها الشخصية سوف تحافظ أيضاً على سلامة الإنسان الذي يعمل معها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-05-2016 الساعة 12:30
برلين - الخليج أونلاين


يعكف فريق من العلماء في ألمانيا على صناعة روبوتات تمتاز بسمة إنسانية أخرى، وهي القدرة على الشعور بالألم، وذلك بعد بناء نماذج يمكنها السير والكلام مثل البشر.

ويعتقد فريق العلماء المسؤول عن هذه التجربة أن تطوير روبوتات حساسة تجاه الألم هي فكرة جديرة بالاهتمام، وذلك لأن الروبوتات التي تحافظ على سلامتها الشخصية من أي ضرر أو أذى سوف تحافظ أيضاً على سلامة الإنسان الذي يعمل معها من نفس الأخطار أو التهديدات.

وقال الباحث يوهانس كوهن من جامعة ليبنيتس في مدينة هانوفر الألمانية: "عندما نتفادى مصدر الألم، فإن ذلك يساعدنا على تلافي الضرر"، ومن هذا المنطلق، يعكف الفريق البحثي على صناعة ما وصفوه بأنه "جهاز عصبي صناعي للروبوتات".

وتعتمد فكرة المشروع البحثي على إكساب الروبوت إمكانية تحديد مصدر الألم (مثل شعلة نار أو سكين) أو غير ذلك، ثم تعليمه اتخاذ رد الفعل المناسب لتفادي مصدر هذا الألم.

وأفاد موقع "ساينس أليرت" أن الفريق أجرى اختبارات على ذراع آلية مثبت فيها جهاز استشعار على طرف الأصبع يمكنها الإحساس بالضغط والحرارة، وتم تزويد الذراع بشريحة إلكترونية يمكنها تحديد حجم الألم الذي تتعرض له.

وخلال التجربة كانت الذراع تتراجع ببطء في حالة تعريضها لدرجة بسيطة من الألم، ثم تعود لممارسة عملها الأصلي عندما يتوقف الألم، وعند تعريض الذراع لآلام مبرحة، فإنها كانت تنقبض ولا تعود للعمل إلا بعد تدخل فريق التشغيل.

ويقول كوهن إن الحفاظ على سلامة البشر هو أمر بالغ الأهمية، لا سيما في ظل تزايد عدد الروبوتات التي تعمل بجوار الإنسان في بيئات العمل المختلفة خلال الأعوام المقبلة، فإذا ما تم تدريب الروبوت على إدراك معنى الألم والتعامل معه، فإنه سيكون بمقدوره تحذير البشر المحيطين به.

مكة المكرمة