علماء ينجحون في تطوير منظومة ذكية لإدارة العالم

سيقدّم النظام الذكي خدمات تشفير ذكية تُخفي جهات الإدخال والمعالجة
الرابط المختصرhttp://cli.re/64E3kp

خوادم سحابية ذكية مشفّرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-08-2018 الساعة 20:53
سيف الوليد - الخليج أونلاين (خاص)

سُجِّلَت في الولايات المتحدة، يوم الأحد، براءة اختراع جديدة ستفتح أبواباً كانت مغلقة في السابق أمام تطوّر الذكاء الاصطناعي، والأعمال التي يمكن له أن يقوم بها دون تدخّل الإنسان، والتي يُتوقّع لها أن تجلب معها الكثير من التحسينات الأمنيّة، والسرعة في تقديم الخدمات.

وقالت الدراسة البحثية التي قدّمها فريق علمي من معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا الأمريكي، إن أنظمة الذكاء الاصطناعي التي شهدها العالم التقني قدّمت نقلة نوعية للتقنية الحديثة، غير أنها توقّفت في محطات بسبب قدرتها الإدراكية الموجّهة مُسبقاً، وهو ما دفع بمطوّريها إلى تحديد سرعتها التنفيذية لتفادي الأخطاء، ووضع خطوط حمراء عديدة في عملها؛ لتفادي أي محاولات تحكّم غير مصرّح بها من قبل المخترقين.

وستقدّم المنظومة الذكية الجديدة نظاماً هجيناً يعتمد على الخدمات السحابية المشفّرة الآمنة، مع أداء أسرع بثلاثين مرة من الأنظمة الذكية التي يتم التعامل بها حالياً، في حين أكد الفريق العلمي لمعهد "ماساتشوستس" أن التقنية الجديدة ستقوم بتشفير أنظمة الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم (الشبكات العصبية التلافيفية - convolutional neural networks) دون تباطؤ دراماتيكي.

ووفقاً لما نشره الموقع الرسمي لمعهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا، فإن النظام سيعتمد على (الدوائر المشوّشة) التي ستقوم بإخفاء بيانات المستخدم والسكة السحابية المستخدمة، وتوضيح المخرجات فقط، دون أي بيان لجهات الإدخال والمعالجة الذكية، وهو ما يمكن -بحسب الفريق العلمي- أن يُدير العالم دون أي مخاوف من خطر الاختراق.

وأكّد الفريق العلمي أن النظام الذكي الجديد سيقدّم آفاقاً علمية وعملية جديدة، حيث سيمكن للنظام أن يبني قاعدة معلومات يمكن من خلالها زيادة المستوى المعرفي للنظام، فعلى سبيل المثال سيُمكن للنظام التعرّف على التفاصيل التشخصيّة لأشعّة الرنين المغناطيسي، ومساعدة الفرق الطبية المختلفة في التشخيص، دون الإشارة إلى بيانات المرضى.

مكة المكرمة